بن لادن والدفاع المدني والصحة تتكتم على تفاصيل الانهيار
مصطفى حكمي - مكة المكرمة
فضلت ثلاث جهات ذات علاقة مباشرة بحادثة انهيار الجدار الساند في مشروع الطريق الدائري الذي وقع بمكة المكرمة أمس الأول، الصمت وعدم إصدار بيانات تحوي معلومات حول أسباب الانهيار وطريقة تعاملها، إضافة إلى عدم توضيح حالة المصابين وجنسياتهم وأعداد المتوفين جراء سقوط الجدار.
شركة بن لادن المنفذة للمشروع ولليوم الثاني على التوالي تجاهلت الوضع وآثرت عدم إصدار بيان تفصيلي عن أسباب الحادثة، على الرغم من اتصالات “مكة” المتكررة على مدير إدارة المشاريع في الشركة بالعاصمة المقدسة خالد القرني، إلا أنه لم يرد على كافة الاتصالات ورسائل الجوال.
من جهته حذا المتحدث الإعلامي لإدارة الدفاع المدني في العاصمة المقدسة، المقدم صالح العلياني، حذو الشركة المنفذة، ولم يرد على اتصالات الصحيفة لمعرفة دور إدارته في التعامل مع الحدث، خاصة أنها تعد ضلعا أساسيا في متابعة سير التحقيقات، وآلية التنسيق في متابعة اشتراطات السلامة في مثل هذه المشاريع الكبرى التنموية التي تنفذ في العاصمة المقدسة.
وحول معرفة الإحصاءات الأخيرة لعدد المصابين أو المتوفين وماهية جنسياتهم، لم تنجح محاولات الصحيفة في جلب تلك المعلومات من الناطق الإعلامي لإدارة الشؤون الصحية في العاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي، الذي لم يتجاوب مع الاتصالات.
مستشفيات العاصمة المقدسة وخاصة مستشفى الملك فيصل بالششة، ضرب طوقا أمنيا على مداخل الطوارئ، حيث تم منع دخول أي شخص لا علاقة له، باستثناء المرضى والمحتاجين للرعاية الصحية فقط.

