مع حلول الذكرى الـ 13 لهجمات 11 سبتمبر، ظلت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما هادئة بشكلٍ مخيف، حيث تجاهلت خبر الطائرات التجارية الـ11 التي سرقت بواسطة متشددين إسلاميين من أحد المطارات الليبية قبل أكثر من أسبوع.
كان ينبغي أن يكون الخبر رئيسيا في الصفحات الأولى لجميع الصحف، مع تنبيه المواطنين لإمكان محاولة تكرار الإرهابيين لتلك الهجمات.
لكن يبدو أن الإدارة الأمريكية تهتم بحفظ ماء وجهها أكثر من اهتمامها بحماية الأمريكيين الأبرياء، عبر التقليل من أهمية التهديد.
ووفقا لصحيفة ميل أونلاين البريطانية، فإنه وعلى الرغم من الصور التي نشرها الإرهابيون على بعض مواقع الانترنت ويظهرون فيها بجانب الطائرات المسروقة “فإن إدارة أوباما ما تزال تدعي أنه ليس لديها معلومات تؤكد اختطاف الطائرات”.
وقالت الخارجية الأميركية إنه “لم يتم رفع مستوى التهديد القومي”.
مع الأخذ في الاعتبار أن بعض هذه الطائرات من نوع جامبو وقادرة على الوصول إلى المدن الأمريكية.
وعبرت مواقع مثل سنوبس، التي تحقق في الشائعات، عن شكوكها بشأن إمكان وقوع هجمات انتحارية محتملة، مشيرة إلى أن بعض الطائرات قد تم نقلها إلى مكان آخر لأسباب تتعلق بالسلامة، أو لأنها تضررت في هجمات سابقة.
وحتى إذا كان هذا صحيحا، فإن فقدان بضع طائرات لا يقلل من خطورة وقوع بقية الطائرات في أيدي الإرهابيين الذين ينظرون إلى الولايات المتحدة باعتبارها “العدو الأكبر، الذي يجب أن يستهدف مرة أخرى في هذا اليوم”.
ويحذر التقرير “أوباما يسكت عن كل ذلك لحفظ ماء وجه إدارته، ولا يريد الاعتراف بأن قدرات الإرهابيين توسعت كثيرا في ظل إدارته غير الحاسمة وباتت الآن عند أبوابنا الخلفية.
ومن المزعج أن كثيرا من الأمريكيين قد يموتون بدون داعٍ إذا لم تتم توعيتهم بصورة جادة بواقعية التهديدات الإرهابية.
- “إن الطائرات محتجزة بواسطة أعضاء لواء “الملثمون الليبيون” المرتبط بتنظيمي القاعدة وأنصار الشريعة، والأخير مسؤول عن تفجير السفارة الأمريكية في بنغازي”.
الخبير العسكري المغربي عبدالرحمن مكاوي
- “أوباما يقلص قدراتنا الدفاعية العسكرية باستمرار، واللافت أنه بعد مرور أكثر من عقد من الزمن، لم تتخذ واشنطن خطوات كافية لتعزيز أمن تلك الطائرات”.
المتخصص في مكافحة الإرهاب مايكل روبن
- “تبقى ليبيا دولة غنية بالنفط، وإذا استولى عليها الإرهابيون بشكل كامل، فإن خبراء مكافحة الإرهاب على قناعة بأنها ستكون ملاذا آمنا للإرهاب بالمنطقة”.
المحرر بمجلة فرونت بيج دانيال غرينفيلد
حقائق:
-تصادف ذكرى 11 سبتمبر الذكرى الثانية للهجوم على القنصلية ببنغازي.
- أظهر الإرهابيون وجود نمط لمهاجمة الغرب في تواريخ ذات مغزى.
- هناك أدلة استخبارية تفيد بنية الإرهابيين استخدام طائرات ضد أهداف بشمال أفريقيا.
- في 2011 سيطر المتطرفون على المجمع السكني الأمريكي الرسمي بطرابلس.
- السفارة الأمريكية ما زالت تحت السيطرة الأمريكية مما يجعلها عرضة لهجوم.

