تسوية مبدئية بين الرئيس اليمني والحوثيين لإنهاء الأزمة
مخطط حوثي للاستيلاء على أسلحة الجيش اليمني
علي اليامي، أ ف ب - بريدة، صنعاء
كشف مصدر أمني بمطار صنعاء أن الجهات الأمنية العليا بصنعاء اكتشفت بالتعاون مع الاستخبارات مخططا للحوثيين للاستيلاء على أسلحة ثقيلة من الجيش، خاصة الدبابات، عبر شراء ذمم أفراد يعملون بالجيش.
وأضاف أن الحوثيين وضعوا خطة باسم «خطة المحاصرة» تتضمن محاصرة مطار صنعاء، في حالة نشوب الحرب التي يخططون لها، ثم يبدأ الضغط على الجيش وتشتيته في أماكن متفرقة.
ووزع الحوثيون، حسب المصدر، فرقا تحت اسم «فرق الموت» في أماكن قريبة من المديريات شمال صنعاء لإحداث فوضى عارمة، في مخطط وصفه المصدر بالخيانة لجر اليمن لحرب واسعة.
من جهة أخرى أفاد مصدر بالسفارة اليمنية في واشنطن بوجود تواصل مستمر بين الساسة الأمريكيين والقيادة اليمنية، وأن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وضع خطوط بديلة في حالة نشوب الحرب، إضافة لتلقيه وعودا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمساعدة، متى أراد ذلك حفاظا على وحدة اليمن.
وفي السياق، أكد مصدر قريب من الرئاسة اليمنية أمس التوصل لاتفاق تسوية وصف بالمبدئي بين الرئيس هادي والحوثيين لإنهاء الأزمة الحالية.
وتشمل التسوية، بحسب المصدر، تسمية رئيس وزراء جديد في غضون 48 ساعة، وخفض إضافي لأسعار الوقود مقابل رفع الحوثيين مخيماتهم ومسلحيهم من صنعاء ومحيطها.
وأعلن المصدر التوصل إلى»اتفاق تسوية في وقت متأخر» من ليل الأربعاء الخميس.
وبحسب المصدر فإن التسوية تتضمن «خفض 500 ريال إضافي ليصل مجموع الخفض على سعر صفيحة الوقود (20 ليترا من البنزين والديزل) 1000 ريال»، أي حسم أكثر من نصف الزيادة السعرية التي اعتمدتها الحكومة اعتبارا من نهاية يوليو الماضي.
وسبق أن أقرت الحكومة خفض 500 ريال من الزيادة ضمن مبادرة لإنهاء الأزمة مع الحوثيين.
وفي موضوع الحكومة، تتضمن التسوية أن «تتم تسمية رئيس الوزراء المكلف في غضون 48 ساعة»، فيما «يقوم الحوثيون برفع مخيماتهم ومسلحيهم».
ويتزامن الاتفاق مع عودة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر لصنعاء، للإشراف على التسوية المبدئية، وفق مصدر آخر قريب من الرئاسة، إلا أن مسؤولا بالمكتب الإعلامي للحوثيين لم يؤكد التوصل إلى اتفاق.
وقال «هناك مقترحات لحل الأزمة ما تزال قيد الدرس».

