انطوت صفحة الموسم الماضي وبدأنا من أول السطر كحضور مميز ونتائج وحصد جيد للنقاط لتعود الوحدة من جديد عشقنا الأول الوحيد بعد رؤية موفقة من الإدارة الحالية لبعض التغيرات والاستقطابات والتي كانت بالأمس موضع جدل كبير نتج عنها اختلافات بوجهات النظر ومن ثم تنازﻻت بالجملة من قيادين لرؤيتهم أن مصلحة الكيان فوق كل اعتبار...فشكرا كنتم وما زلتم كبارا.
ولكن أخشى ما أخشى عليكم من أناس تحتقر حبك للفريق بجانب حبهم وتخدعك المناظر ونطقهم بالفصحى، احترفوا المكائد وتصنعوا المراوغة في كل شيء.
حال الفوز تجدهم بجانبك وأول المهنئين (نأخذ سلفي سوا) وفي الخسارة لم نكن معهم كنا ننتظرهم وهذا حالهم دائما، ثم يميلون عليك بنقد ساخر يسعون بذلك وراء مصالحهم ومع من تكون الغلبة وكأنهم يتربصون بك، ألا يوجد نظام لردع مثل هؤﻻء؟
وفي حال توفر البيئة الصحية المناسبة للفريق وانشغال كوادره بالعطاء لن تجد منهم أحدا ﻻنشغالهم بما هو أنفع لهم من تشويه وشائعات بالمجالس وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وربما عبر مواقع في الانترنت ظاهرها المحبة وباطنها الإسقاط والتقليل من شأن الغير، صنعوا بذلك بصمة عار لهم لن تفارقهم لعدم إدراكهم بوعي الشارع الرياضي وتفهمه بما يجري من حولهم وأين كان الفريق بدونهم وكيف أصبح بعد تدخلهم وكيف تركوه.
حتى المدرج الوحداوي الشهير بقيادة الماركة المسجلة (الموركي) كأقدم قائد للرابطة الوحداوية والمنتخب السعودي لم يسلم من تحريضهم الصريح لطمس تاريخه.
أما ما نعيشه اليوم من وقفة صادقة من بعض القياديين السابقين للكيان الوحداوي مع الإدارة الحالية بإخلاص في أشد الظروف وأحرجها إنما هو برهان على حنكتهم ومعرفتهم لمعوقات عشقهم، جمعا لشتاتهم وتحريا لمصلحة ناديهم حققوا بذلك الوسيلة الصحيحة لبلوغ غايتهم وحذار من الالتفاف للخلف ... يا وحدة اشتقنا.. والله اشتقنا.