اختتمت أمس جلسات لقاء التربية الوطنية والذي تمحور حول تعزيز الولاء والانتماء للوطن، الذي ينظمه تعليم القصيم، بمشاركة مسؤولي التربية والتعليم، بدءا بنائب الوزير الدكتور حمد آل الشيخ ومهتمين وإعلاميين وأكاديميين وأساتذة جامعات، وأعضاء من مجلس الشورى والحوار الوطني، وأكثر من 100 مشرف ومشرفة بالميدان التربوي من مختلف المناطق.
أكد مشرف العلوم الاجتماعية بإدارة التربية والتعليم بمحافظتي الزلفي محمد البدر على أن التجارب التي عرضت والخبرات والأفكار «تساهم في تعزيز الولاء في الميدان التربوي، خاصة مع مشاركة مختلف الأطياف من جميع المناطق» ويتفق معه رئيس قسم التربية الاجتماعية والوطنية بتعليم عنيزة محمد الوهيبي بقوله «أهمية اللقاء تتمركز حول نماء هذا الوطن، مع توسيع نطاق التجارب الناجحة في زمن اضطربت فيه الأفكار، وكثير من التجاذبات الإعلامية والتربوية والاجتماعية والسياسية».
وطالب بإقامة مثل هذه اللقاءات في مناطق أخرى لتعم الفائدة، مؤكدا على أن اللقاء كان يتميز بالوضوح والشفافية في الطرح، وملامسة الواقع.
من جهته عبر المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة القصيم، المشرف العام على اللقاء عبدالله الركيان عن شكره وتقديره لكافة المشاركين والمشاركات، على ما قدموه وطرحوه من تجارب وخبرات تربوية ومعرفية، ساهمت بالمزيد من القيم والمثل الوطنية، التي عززت من القيمة السلوكية والوجدانية للوطن ومحبته في نفوس النشء والطلاب والطالبات.


التوصيات:

  • - فصل مادة الوطنية عن مادة التربية الاجتماعية.
  • - إعادة صياغة أهدافها ومواضيعها لتكون أقرب للواقع.
  • - تدخل من ضمن المواد المؤثرة بالنجاح والرسوب.
  • - زيادة عدد الحصص، مع تخصيص معلم لها ومشرف.
  • - تُدرس للطلاب القسم الثانوي العلمي.
  • - تعميق القيم التربوية الوطنية السعودية في المادة».