رجحت رئيسة قسم العلوم العصبية واستشارية المخ والأعصاب في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتورة ريما البنيان، أن تكون النسبة الحقيقية لذوي الإعاقة في السعودية 10 % من المواطنين البالغ عددهم قرابة 20 مليون شخص، لافتة إلى أن هذه الإعاقات ناتجة في أغلبها عن الأمراض الوراثية العصبية والشلل الدماغي وحوادث السيارات.
جاء ذلك على هامش افتتاح الملتقى الأول لطب تأهيل الأطفال الذي أقامه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، أمس الأول في فندق الميريديان بالخبر.
وأكدت الدكتورة البنيان أن ندرة الأطباء المتخصصين في طب تأهيل الأطفال، والذي يفترض بهم قيادة فريق من كافة التخصصات بمركز الـتأهيل، فرضت على مراكز التأهيل الاستعانة بأطباء عامين، وربما حتى العمل بدون أطباء أحيانا ما يجعل فعالية هذه المراكز قليلة، كون الطبيب هو من يشرف على نوعية الخدمات ويفصلها.
وشددت على أن عدم كفاية المختصين والحاجة لتحسين ربط الخدمات المقدمة لهم وتحسين نوعيتها من أهم التحديات التي تواجه تأهيل المعاقين، مبينة أن أبرز هدف للملتقى توحيد نوعية الخدمات المقدمة للمعاقين من قبل القطاعات المختلفة ممثلة في وزارات الصحة والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم.
وأشارت إلى عقد اتفاقية تعاون بين المستشفى ومركز الأمير سلطان لتأهيل المعاقين بالرياض.
من جانبه أكد رئيس إدارة الشؤون الأكاديمية في المستشفى الدكتور صالح آل هتيله أن الفترة من أول 2013 إلى أول 8 أشهر من 2014 شهدت إنهاء 2862 ساعة تعليم طبي مستمر معتمد من هيئة التخصصات، كما تم اعتماد 25 برنامجا تدريبيا للمستشفى الذي يوجد بين منسوبيه مبتعثون لدراسة مختلف التخصصات الطبية إضافة لدورات الإنعاش الرئوي.
البنيان: مراكز التأهيل بلا أطباء متخصصين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
