قضت معتمرة آسيوية في المسجد الحرام فجر أمس، عقب سقوطها من أعلى الجسر الزجاجي لحلقة الطواف العلوية لترتطم بأرض الحرم، وتتأثر جمجمتها، ما أدى إلى وفاتها على الفور، قبل نقلها عبر سيارة الهلال الأحمر إلى مستشفى الملك فيصل بالششة، لتصل إلى هناك وهي متوفاة.
وباشرت الجهات الأمنية في مكة المكرمة الحالة في مكانها، حيث حضر ممثلوا الأدلة الجنائية والبصمات، والطب الشرعي في الشؤون الصحية، بالإضافة إلى ضباط وقيادات القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، ليتسلم ملف التحقيق في القضية مركز مخفر الحرم في شرطة العاصمة المقدسة.
وأوضح المتحدث باسم الشؤون الصحية بالعاصمة المقدسة عبدالوهاب شلبي لـ»مكة» أن المعتمرة الآسيوية البالغة من العمر 40 عاما وصلت إلى مستشفى الملك فيصل وقد فارقت الحياة، ما حدا بالمسؤولين في المستشفى إلى نقلها لثلاجة الموتى في المستشفى لحين إجراء الكشوفات اللازمة، وإبقاء الجثة لحين الانتهاء من الإجراءات، والتي يتم اتخاذها من قبل الجهات المختصة، مؤكدا أن الوفاة حدثت بسبب كسر في قاع الجمجمة، بالإضافة إلى احتمال نزيف داخلي، مبينا أن وصول جثمان المعتمرة إلى المستشفى كان في الساعة 3:40 دقيقة من فجر أمس الأول.
فيما أكد شهود عيان في الحرم المكي لـ»مكة» أن المعتمرة الآسيوية وتدعى «مايوهن مايوشن» تعمدت القفز من أعلى الحاجز الزجاجي الذي لا يمكن بحال أن يتخطاه أي إنسان إلا بالاستعانة بأمور مساندة، مبينين أن المعتمرة استخدمت كرسيا لاعتلاء الحاجز، لتهوي بعد ذلك إلى رخام الحرم الأرضي في صحن المطاف.
في المقابل، وفي محاولة لاستقصاء التفاصيل من الشرطة، تعذر الوصول إلى المتحدث باسم شرطة العاصمة المقدسة المقدم عاطي القرشي عبر هاتفه النقال، إذ ظل مشغولا حتى موعد إعداد هذا التقرير للنشر، كما لم يصل أي بيان رسمي من قبل الشرطة عن الحادثة.
وفاة معتمرة آسيوية سقطت على أرضية المطاف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
