ارتفعت وتيرة الاشتباكات في أنحاء متفرقة داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب صيدا اللبنانية بعد خمسة أيام من اندلاعها بين الجماعات المتحاربة.

واندلعت الحرائق في منازل اللاجئين الفلسطينيين بسبب إصابتها بالقذائف الصاروخية، وأطلق أهالي المخيم نداءات عاجلة يطالبون فيها بوقف فوري لإطلاق النار، وإنقاذ الأطفال والنساء وكبار السن الذين ما زالوا في مناطق الاشتباكات.

وكانت الاشتباكات قد تجددت أمس الأول بعد تعذر انتشار القوة الأمنية المشتركة في حي الطيرة داخل المخيم بسبب الخروقات الأمنية التي سجلت بعد ساعات على اجتماع القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة.

وفي غزة رحبت حركة حماس أمس باستئناف حوار تحقيق المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأوضح القيادي في حماس صلاح البردويل، عقب اجتماع مع الفصائل في غزة باستثناء فتح، أن حركته ترحب بوصول أي وفد من فتح من الضفة الغربية إلى غزة لبحث تحقيق المصالحة، مضيفا أن حماس «صدرها مفتوح لإخوانها في فتح وكل القوى الفلسطينية من أجل صفحة جديدة مع تأكيدها ضرورة أن يشارك الكل الوطني في أي حوار مستقبلي للمصالحة».

كما أكد البردويل أن حكومة الوفاق الوطني التي تشكلت منتصف 2014 «مرحب بها للعمل بكامل المسؤولية في غزة حسب تفاهمات المصالحة»، مشيرا إلى أن اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس لإدارة القطاع «موقتة وهي ليست حكومة بديلة، هدفها فقط التنسيق بين الوزارات وستنتهي حال باشرت الحكومة أعمالها في القطاع وفقا لما اتفق عليه سابقا».

في الوقت نفسه رفض قيادي حماس أي ضغط سياسي أو مالي يمارس على الحركة أو تمييز في القرارات والإجراءات الحكومية بين الضفة والقطاع.