كشفت مجلة «أوكو-تست» الألمانية عن أن بعض المواد الفعالة الموجودة في مراهم تخفيف الآلام المخصصة للرياضيين ليس لها تأثير كبير في الحد من الألم.

لذلك أوصت المجلة المتخصصة المعنية بتقديم نصائح للمستهلكين بضرورة التنبه بدقة للمواد الفعالة التي تحتويها هذه النوعيات من المراهم.

وأشارت المجلة إلى أنه على سبيل المثال ليس هناك أدلة واضحة حتى الآن على القدرة على تخفيف الألم لدى المواد الفعالة الموجودة في هذه المراهم مثل الكافور وزهرة العطاس التي تعد مواد مرطبة. موضحة بأن المراهم المحتوية على هذه المواد الفعالة لا تحقق غالبا سوى تأثير تبريد سطحي على الجسم.

وأوصى خبراء المجلة بدلا من ذلك بتبريد الموضع المصاب عند التعرض لإصابة رياضية بواسطة عبوة ثلج.

وبحسب المجلة، تتمتع نوعيات أخرى من مراهم تخفيف الألم المحتوية على مواد مثل ديكلوفيناك أو فليفلة حريفة بتأثير أفضل.

وأوضحت أن مادة ديكلوفيناك تتناسب مع تخفيف الآلام عند الإصابة بالروماتيزم أو عند التعرض لإصابات رياضية، وتعمل مادة الفليفلة الحريفة على زيادة تدفق الدم وتدفئة الأنسجة. ولكن المجلة أشارت إلى أنه ثبت أن تأثير الفليفلة الحريفة يساعد لدى مرضى الروماتيزم، ولكن لم يثبت تأثيره في الحد من الألم بالنسبة للإصابات الرياضية، محذرة من أن نوعيات المراهم المصنوعة من هذه المادة تحتوي أيضا على مواد ضارة ملوثة للبيئة.

وللحصول على تأثير ناجع، أوصى الخبراء باستخدام المراهم المحتوية على مواد فعالة لتخفيف الآلام مثل إيبوبروفين أو بيروكسيكام، وأشاروا إلى أن خطر حدوث آثار جانبية من استخدام مثل هذه المراهم يقل عن تناول أقراص محتوية على المواد ذاتها.