عادت الحياة والحركة بشكل نسبي إلى طريق الحرمين وشرق جدة بعد أن أصيب خلال الـ 48 ساعة الماضية بشلل تام، وذلك بعد جملة من الحلول التي أمر بها مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، والمتضمنة استحداث مخارج دوران تؤدي إلى شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز (التحلية) من الجهة الشمالية، لربط الشرق بالغرب، إضافة إلى فتح «عبارة» حي السامر، لزيادة المنافذ المؤدية إلى أحياء شرق الخط السريع، وجسر «بريمان» شرقا باتجاه حي المنار.
من جانبه قال المدير العام للطرق والنقل بمنطقة مكة المكرمة محمد توفيق إن لجنة حكومية من كل الجهات ذات الصلة وقفت ميدانيا على الحلول التي وجه بها الفيصل، مضيفا أن المصلحة العامة تستوجب التريث في بعض المواقع بالمشروع.
وشهدت ساعات الصباح الأولى أمس ازدحاما في بعض المحاور، أرجعه مسؤولون إلى سلوكيات قائدي المركبات الخاطئة.
إلى ذلك، غرد مدير مشروع قطار الحرمين السريع الدكتور بسام غلمان، على توتير بقوله «بخصوص الأعمال على طريق الحرمين، نعد الجميع بإنهاء أعمال التقاطعات الرئيسة قبل رمضان، وإنهاء كامل الأعمال قبل الحج»، فيما لم يرد مدير مرور جدة اللواء وصل الله الحربي على اتصالات «مكة».
في المقابل قال عضو المجلس البلدي بجدة بسام أخضر، إن أهالي شرق جدة أعربوا عن شكرهم للأمير خالد الفيصل الذي تدخل شخصيا لإنهاء معاناتهم بشكل عاجل، حيث أدى تعطل طريق الحرمين إلى إحداث ربكة في كل المحاور الداخلية في طرق: الأمير ماجد، والملك فهد، والمدينة المنورة، مشيرا إلى أن جسر بريمان الذي يعد الرابط الوحيد بين شرق المدينة وغربها تعطل تماما بسبب الكم الكبير من المركبات عليه بعد إغلاق كل المحاور.
شرق جدة يتحرر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
