باتت فرضية وجود مدينة مدفونة بأكملها تحت جدة التاريخية أقرب إلى الحقيقة بعد العثور على محراب مسجد عتيق ومجرى مائي مدفونين.
وعزز تلك الفرضية محراب مسجد العتيق، أو ما يطلق عليه الشافعي الآن، والذي وجد مدفونا في عمق مترين تحت سطح المسجد، وهو الذي يخضع حاليا لعمليات ترميم كشفت عن عدد من القطع الأثرية النادرة، منها المحراب الأصلي.
وقال رئيس بلدية جدة التاريخية المهندس سامي نوار لـ«مكة»: أثناء عملية الرفع والحفر لقاعدة البنط وباب الفرضة وجد في منطقة عميقة تحت الأرض مجرى مائي مغطى بالخشب قد يعود تاريخه إلى ما قبل 500 أو 600 عام، وكان حينها على وجه الأرض وتم دفنه، وأثناء عملية بناء باب شريف في الجانب الآخر وجدنا قطع السور وبعض أدوات قديمة في عمق مترين ونصف المتر.
(21)
اكتشافات تبعث جدة المدفونة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
