أحدث حل شركة الكهرباء الموقت لإعادة التيار الكهربائي إلى بناية في حي النسيم بجدة عطلا لحق بثلاث بنايات أخرى، على خلفية ربطها للبناية الأولى بالكيبل الرئيس لبنايتين مجاورتين، ما تسبب في تعطل الكيبل وانقطاع الكهرباء عنها منذ 14 يوما، وذلك بحسب ما رواه أحد السكان.
وأوضح أحمد الشمراني الذي يسكن البناية منذ سبعة أشهر أن المشكلة بدأت مع انطلاق العام الدراسي الحالي، أي قبل أسبوعين تقريبا وحتى الآن، مضيفا أنهم تواصلوا مع شركة الكهرباء، وبعد ساعة تقريبا أرسلوا موظفا لفحص الخلل وعلاجه، واتضح أن المشكلة الرئيسة ترجع إلى أن السلك المغذي للكيبل الخاص هو المتسبب في العطل، وحتى يصلح لا بد من الحصول على ترخيص من الأمانة للحفر ووضع سلك بديل، مشيرا إلى أن الموظف أبلغهم أنهم سيوصلون من العمارة المجاورة لعمارتهم كحل موقت حتى يصلح العطل بشكل نهائي.


ضغط متواصل

وأضاف الشمراني أنهم قبلوا بهذا الحل لأن كل ما يهمهم الحصول على الكهرباء، وبالفعل أعيدت للبناية، وبعد ثلاثة أيام ومع الضغط حصل عطل في الكهرباء وانقطعت عن بنايتنا والبناية التي تم توصيلنا بها فانقطعت الكهرباء عن البنايتين، مضيفا أنهم تواصلوا مع شركة الكهرباء مرة أخرى وبعد عدة محاولات حضر الموظف وأوصل الكهرباء لنا من كيبل رئيس آخر في الحي لعلاج المشكلة بشكل موقت، إلا أنه في منتصف الليل اتضح أنهم أوصلوا الكهرباء لبنايتنا من الكيبل الرئيس وفصلها عن بناية أخرى، وهنا أصبح المتضرر ثلاث بنايات، ما اضطر صاحب البناية الثالثة لإحضار فرقة لفصل السلك الموصول لنا وإعادة أسلاكه كما كانت.
وواصل الشمراني حديثه بأن ذلك الحل لم يعالج المشكلة، لأن الكهرباء عادت ولكن بشكل متقطع يوميا، حيث يتم تشغيلها من الرابعة فجرا وحتى الرابعة عصرا، ومن ثم تفصل وفي الليل تعود مرة أخرى، الأمر الذي دعاهم للاتصال مرارا على طوارئ الكهرباء ولكن أبلغونا أن الأمر قد يستغرق وقتا لأن الحفر يحتاج إلى استخراج تصريح من قبل البلدية، ولا بد أن ننتظر حتى ذلك الحين.


مبالغة في الأمر

من جهته، نفى رئيس قطاع الكهرباء في المنطقة الغربية المهندس عبدالمعين الشيخ أن يكون هناك خلل بهذا الشكل، معتبرا أن الأمر مبالغ فيه، قائلا «قد يكون هذا الأمر مبالغا فيه لأنه من المستحيل أن تفصل الكهرباء طيلة هذه المدة» وأضاف «سنتابع الموضوع ونتواصل معهم لمعرفة المشكلة وعلاجها فورا».
وبالتواصل مع مدير فرع شركة الكهرباء بجدة عبدالعالي الثبيتي وبعد مراجعته لرقم البلاغ أكد أنه بالفعل هناك بلاغ مسجل بتلك المشكلة، إلا أنه تم علاج العطل في نفس الوقت بشكل موقت لحين الحصول على تصريح، لافتا إلى أن الحصول على تصريح لبدء عمليات الحفر يحتاج لبعض الوقت، مضيفا أن هناك بلاغا مسجلا منذ الأحد الماضي، وقمنا بمتابعة الموضوع وعلاجه في نفس الوقت من خلال تزويدهم بمولدات لحين استخراج تصريح الحفر، الذي يحتاج لوقت وهو ما أخر علاج المشكلة، ولكن حصلنا عليه الثلاثاء وقمنا بإرسال موظفينا لبدء عمليات الحفر.
وبالعودة إلى المتضرر أحمد الشمراني الذي استبشر خيرا عندما رأى موظفي الكهرباء يحفرون، ولكن للأسف بعد أن أنهى الموظفون الحفر، اتضح أنهم حفروا للعمارة المجاورة وأوصلوا سلكا لهم كما في السابق، وقال «وعند سؤالي للموظف لماذا لا تحفرون لعمارتنا أبلغني أن شركة الكهرباء طلبت منهم تركيب سلك واحد للعمارتين، وهذا يعني أن تنقطع الكهرباء بعد عدة أيام كالسابق».