دعا مطوفون إلى عودة مهمة إسكان الحجاج والإشراف عليها إلى مكاتب الطوافة، وذلك بعد أن أجبرت قلة العمائر السكنية في المنطقة المركزية بمكة المكرمة، إلى اتجاه عدد من رؤساء بعثات الحج للاستئجار في عمائر سكنية بعيدة.
في هذه الأثناء، عزا اقتصاديون غلاء أسعار مساكن الحجاج إلى عدم ضبط الأسعار من غرفة مكة.
وقال أستاذ مساعد بقسم التمويل والاقتصاد في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور هاشم النمر، إن عدم ضبط الغرفة التجارية للأسعار والتحكم فيها أدى إلى غلاء الأسعار، ولو توحدت لكان أفضل، مضيفا أن الأحياء القريبة من المناطق المركزية كالحرم ومشعر منى تحتضن أكبر قدر من الحجاج، كي لا يتكبدوا عناء التعب والمشقة في البعد، والبعد والقرب يؤثران في الأسعار.
من جهته، تمنى المطوف علي السباعي عودة مهمة إسكان الحجاج والإشراف عليها إلى مكاتب الطوافة، بعد أن تحولت الآن إلى رؤساء بعثات الحج الذين يستأجرون مباني الإسكان.
أما صاحب إحدى عمائر إسكان الحجاج موفق عميرة، فأشار إلى أن البعثات أصبحت تبحث عن العمائر الكبيرة التي تستوعب أكثر من 1000 حاج ومعتمر، كما أن سوق الطلب على العمائر انخفض، وفي السابق كانت الأسعار مرتفعة، وتصل إلى 5 آلاف و7 آلاف، وتعتبر ربحا كبيرا لنا، مضيفا أن الإيجارات تتراوح الآن بين 1000 و2000، وهي خسارة علينا، والبعد والقرب في مكة يؤثر في الربح والخسارة.
مطالبات بإسناد الإشراف على إسكان الحجاج إلى المطوفين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
