قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس عيسى القطري 23 عاما، خلال اقتحامها لمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين في رام الله لاعتقال أحد الشبان.
وأفاد شهود عيان أن عددا من الفلسطينيين تصدوا للاقتحام وهو ما ردت عيه بإطلاق الرصاص الحي، ما أدى إلى استشهاد القطري وجرى تشييع جثمانه أمس بمشاركة آلاف السكان.
إلى ذلك أضرب نحو 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال أمس عن الطعام حدادا على استشهاد الأسير رائد الجعبري في أحد السجون أمس الأول.
من جانب آخر أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق عدم ممانعة الحركة في «عودة حرس الرئيس إلى معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر على أن تتم إدارة المعبر من الطرفين المصري والفلسطيني، والمهم تسهيل حركة أبناء القطاع وإزالة العقبات أمام هذا المعبر الحيوي».
ودعا أبو مرزوق حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمد الله «وجميع وزراءها دخول قطاع غزة، ومباشرة أعمالهم بدون عقبات»، مشيرا إلى أن حماس ستكون عاملا ميسرا لجميع مهماتها.
وأكد على وجوب «إنهاء حالة الانقسام وهي صفحة طويت من غير رجعة»، مؤكدا أن حماس قررت عدم العودة إلى التجاذبات ولا ملاحقة تصريحات تعكير الأجواء الوطنية بتصريحات تغذيها.
وبدوره عرض رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مجموعة من العناصر لتحريك الملف الفلسطيني.
وقال في كلمة مطولة «أود التوضيح هنا أن مجموعة الإجراءات والأفكار التي يمكن تضمينها في النقاش بهدف التوصل إلى توافق وطني واسع».


5 عناصر لتعزيز الوفاق

1 - عدم تعديل برنامج منظمة التحرير والإبقاء على مكانتها كممثل وحيد للفلسطينيين.
2 - تفعيل الإطار القيادي الموحد لتأكيد الإجماع على المداولات والقرارات.
3 - لا تتطلب عضوية الفصائل من خارج منظمة التحرير قبولها ببرنامج المنظمة.
4 - الاتفاق على أن تكون الحكومة مخولة بالكامل لإعادة بناء وتوحيد المؤسسات.
5 - الالتزام بإجراء انتخابات حرة قبل ستة أشهر من نهاية المرحلة الانتقالية.