نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، مساء أمس، حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد، وذلك بفندق الفيصلية في الرياض.
وقال الأمير سلمان بن عبدالعزيز في كلمته:في هذه الليلة المباركة يسعدني أن أكون بينكم في حفل جائزة الملك خالد - رحمه الله -، هذه الجائزة التي تحمل اسم رجل عزيز علينا جميعاً، كانت له بصمة واضحة في مسيرة وتاريخ بلادنا.
إن مما يميز هذه البلاد هو حرص قادتها على الخير والتشجيع عليه، وما نراه من مؤسسات خيرية في مختلف المجالات، سواء التي تحمل أسماء ملوك هذه البلاد، أو سواها، إلا جانب واحد من الجوانب المشرقة لبلادنا.
وفي هذه الليلة التي نحتفي فيها بالفائزين بجائزة الملك خالد - رحمه الله - نستذكر كثيرا من إنجازاته وصفاته الحميدة، وما تميز به من كريم خلق وصدق وصلاح، وحرص على كل ما فيه الخير لهذه البلاد، ونحمد الله تعالى أن رأينا هذه الصفات ونراها في جميع ملوك هذه البلاد، منذ عهد الملك المؤسس - رحمه الله - إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله -، الذي حققت بلادنا في عهده الميمون إنجازات كبيرة على مختلف المستويات.
وفي الختام، أبارك للفائزين في مختلف أفرع الجائزة، كما أشكر الابن فيصل وجميع أبناء وبنات الملك خالد - رحمه الله - على ما يبذلونه من جهد متواصل للرقي بهذه الجائزة.
وفي كلمته أمام الحفل أكد أمير منطقة عسير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد الخيرية رئيس هيئة الجائزة فيصل بن خالد حرصهم أن تكون هذه المؤسسة مرآة ناصعة تعكس الصورة للوطن بكل مؤسساته الرسمية والأهلية.
وقال: نحن في مؤسسة الملك خالد الخيرية نمارس العمل المؤسسي المنظم، واضعين نصب أعيننا تكريس القيم العظيمة التي عرفتموها، وحفظها المؤرخون عن الملك خالد وهو الذي كان أنموذجا للصدقِ في التعاملِ، وكان له من الشعب السعودي الحب الذي يدركون أن لهم في قلبه مثله.
وأوضح الأمير فيصل بن خالد أنه لما كانت ركيزة العمل في هذهِ المؤسسة هي توجيه العمل الخيري إلى مسارات جديدة، تلائم العصر، فقد كان نشر ثقافته بوصفها ممارسة مدنية حضارية، من أوائل اهتماماتهم، ومزج الخيري بالتنموي، مشيرا إلى أن الجائزة بمختلف فروعها تعتمد على فكرة رئيسة هي: الرقي بالمؤسساتِ الاجتماعية بوصفها ركيزة التنمية المستدامة ومنطلق تنمية الإنسان، مهنئا الفائزين بهذه الجائزة.
فيما أعلن أمين عام الجائزة رياض العبدالكريم أن جائزة الملك خالد هذا العام منحت لتسعة فائزين، في كل فرع ثلاثة، إذ ذهبت جائزة شركاء التنمية لمبادرة «أحضان»، تليها مبادرة «مركز إبداع المرأة السعودية» فمبادرة «العمارة الحيوية».
كما حاز المراكز الثلاثة الأول في فرع التميز للمنظمات غير الربحية كل من جمعية النهضة النسائية الخيرية، والجمعية الفيصلية الخيرية النسوية، وجمعية صوت متلازمة داون، على التوالي.
أما جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي تمنح للمنشآت الأعلى تصنيفا في «المؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة»، فقد جاءت من نصيب ثلاث منشآت هي الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (نابتت)، شركة بن زقر يونيليفر المحدودة، والبنك السعودي للاستثمار.

.. ويتسلم رسالة من رئيس سنغافورة

تسلم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز رسالة خطية من رئيس جمهورية سنغافورة توني تان، سلمه إياها سفير سنغافورة لدى السعودية لورنس آندرسون، خلال استقباله له في مكتبه بالرياض أمس.