شرعت أمانة المدينة المنورة في تنفيذ خططها المعدة لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله القادمين إلى المدينة المنورة أثناء موسم حج 1435.
وتضمنت خطة عمل الأمانة والبلديات التابعة لها داخل المدينة المنورة وفي الضواحي والمحافظات خلال موسم الحج، مجال صحة البيئة والأسواق والنظافة العامة والرقابة الصحية وتنظيم الأسواق ومراقبتها على مدار الـ24 ساعة.
وأوضح أمين المدينة المنورة الدكتور خالد طاهر، عقب انطلاق العمل ميدانيا أمس، أن الخطة تضمنت حشد كافة الطاقات البشرية والمادية وتجهيز المعدات والآليات وتسخير الإمكانات اللازمة لتقديم أعلى مستويات الخدمات لراحة ضيوف الرحمن.
كما اشتملت الخطة تشغيل المسالخ الحكومية والأهلية على مدار الساعة لضمان توفير خدمات الرقابة البيطرية على المذبوحات لمواجهة الضغط الزائد في أعداد المذبوحات خلال الموسم، ومراقبة مصادر التلوث الهوائي، والعمل في إدارة التجهيز بما يتماشى مع متطلبات موسم الحج ومواجهة الأحداث الطارئة على مدار الساعة وتجهيز مقبرة الطوارئ، وتشغيل وصيانة شبكات الإنارة وصيانة الأنفاق والطرق والمرافق.
وفي مقابل تنفيذ هذه الأعمال والمهام التي تضمنتها خطة أمانة منطقة المدينة المنورة، وتحديد أُطر عامة للخطة من خلال زيادة عدد المعدات والعمالة والمشرفين في فترة موسم الحج بنسبة %30، واعتماد فترة التكثيف خلال موسم الحج من أول ذي القعدة ولمدة 70 يوما، كما تم إعداد خطة العمل وتوزيع العمالة والمعدات على نطاق البلديات الفرعية بما يكفل إنجاز العمل بالصورة المطلوبة، وإلزام أصحاب المراكز التجارية بتخصيص ضواغط لنقل النفايات من المحلات في المركز إلى المرمى العام.
واحتوت الأطر العامة للخطة الاستمرار في التصريح (للمباسط) الموسمية للسعوديين فقط، واختيار المواقع المناسبة لهم مع تطبيق الشروط الصحية، ومنع الطبخ الجماعي للبعثات بفنادق وعمائر المنطقة المركزية، وتكثيف الرقابة على مطابخ الإعاشة التي تم إنشائها خارج المنطقة المركزية لأعداد وجبات الإعاشة للحجاج والمعتمرين، وتطبيق نظام الحاسب (HACCAP - والأيزو 22000) على مطابخ الإعاشة ومصانع الأغذية والفنادق، وتكليف فرقة الإصحاح البيئي لمدة 70 يوما وعلى مدار الـ24 ساعة بالإشراف على الطرق السريعة التي يمر بها الحجاج والتأكد من تطبيق الاشتراطات الصحية في محلات تداول الأغذية والمياه.