ضبطت وزارة الداخلية 530 طنا من الحشيش أي ما يعادل 530 مليون جرام على مدى الـ13 شهرا الماضية، وهي كمية كافية لإنتاج ما بين ربع ونصف مليار سيجارة حشيش إذا ما كانت السيجارة الواحدة تحوي «قطفة» يتراوح وزنها ما بين جرام وجرامين، وذلك بحسب مصدر مسؤول في مستشفى الأمل بجدة فضل عدم ذكر اسمه.
ويقول المصدر لـ«مكة» «يعتمد وزن قطفة الحشيش في السيجارة الواحدة على رغبة المتعاطي، غير أنها لا تزيد عن جرامين».
ولفت إلى أن سوء الاستعمال يصل بالشخص إلى استهلاك سيجارة واحدة فقط من الحشيش في اليوم الواحد كحد أقصى، بينما هناك من يتعاطاها على فترات أسبوعية أو شهرية، في حين يبدأ حد الإدمان على الحشيش بخمسة سجائر ويصل إلى 15 سيجارة يومياً.
حالتان قد يتخذهما متعاطي الحشيش كذريعة لممارسة إدمانه دون شعور بتأنيب الضمير تتلخص في الفرح أو الحزن ، فيرى أن سيجارة تذهب به إلى مكان يخلو من ظرفه الذي يعيشه.
مدمنو الحشيش، -بحسب أحدهم- تنتابهم حالة من العصبية وفقدان المقدرة على التحكم في انفعالاتهم إذا بدأ زوال مفعوله من أجسادهم، ويوضح: «أفضّل تناول الحلويات أثناء تدخيني للسيجارة وخاصة طبق البسبوسة، فهو يعمل على تثبيت المزاج».
ويرى أن نزعة الشك وأساليب المراوغة باتت تطغى على شخصيته نتيجة إدمانه للحشيش، ويضيف: «مؤخراً أصبحت أفقد الثقة بمن حولي لا سيما عند زوال مفعول المادة المخدرة، إضافة إلى بعض الهلوسات التي أشعر بها عند النوم».
يذكر أن أضرار الحشيش تبدأ باختلال الاتزان الحركي وتبلد الإحساس مع الوقت، مروراً بالقلق والانسحاب الاجتماعي واحتقان العينين وزيادة الشهية للطعام.
إحباط إنتاج نصف مليار سيجارة حشيش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
