تراجعت أعداد النسور في أجزاء واسعة من العالم بشكل كبير جدا حتى باتت مهددة بالانقراض، إذ تقلصت أعدادها في أفريقيا وآسيا بنسبة 95% على مدى العقود القليلة الماضية، وفق ما قيل أخيرا أمام مؤتمر في توليدو بإسبانيا، يهدف إلى العمل على وضع خطة لإنقاذها.

ومن بين أنواع النسور البالغ عددها 23 في أنحاء العالم، بات 16 نوعا مهددا، وأربعة أنواع من آسيا ومثلها بأفريقيا مدرجة على القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض التي يعدها الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة (آي يو سي إن).

ويقول رئيس وحدة الحماية في منظمة «بيردلايف» في أوروبا وآسيا الوسطى إيفان راميريز «هناك حاجة لاتخاذ تدابير صارمة للتعامل مع حالات الطوارئ التي تواجهها معظم النسور في آسيا وأوروبا».

وأضاف هي «ليست فقط من الأنواع الرائعة التي يجب أن نحافظ عليها، ولكنها أيضا مقدمة خدمات رئيسة للحفاظ على النظام البيئي».

كما أوضح الخبير بالنسور نيك وليامز في اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة من الحيوانات البرية برعاية برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة أن النسور «موجودة لغرض تنظيف جثث الحيوانات».

ويضيف «بدونها قد تحل حيوانات أخرى في لعب دورها وإلا ستبقى الجثث غير مأكولة»، مما قد يزعزع استقرار الأنظمة البيئية ويساهم في انتشار الأمراض بين الحيوانات والبشر.