أكدت مصادر من داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم، وجود انقسام بين أعضاء مجلس الإدارة حول مسألة استمرار مدرب المنتخب الأول، الإسباني لوبيز كارول لكرة القدم في منصبه عقب النتائج والمستويات المتواضعة التي ظهر بها الأخضر منذ توليه مهمة الإشراف عليه عقب «خليجي 21» التي احتضنتها البحرين في 2013 الماضي.
وطالب عدد من أعضاء المجلس، رئيس الاتحاد أحمد عيد بضرورة تدارك الوضع وإعفاء لوبيز من منصبه والبحث الفوري عن بديل يقود الأخضر قبيل انطلاق بطولة كأس الخليج الـ22 التي ستحتضنها العاصمة الرياض في 13 نوفمبر المقبل وحتى 26 من الشهر نفسه، وكذلك في نهائيات أمم آسيا المقررة في أستراليا خلال الفترة من 9 -31 يناير 2015، إلا أنه وحسب المصدر، فإن أحمد عيد لا يزال رافضا لفكرة التغيير خشية ردة الفعل من الشارع الرياضي، خاصة وأن لوبيز قاد المنتخب لتجاوز مرحلة التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم آسيا.
وتؤكد ذات المصادر أن عددا من لاعبي الأخضر أعلنوا إلى أحمد عيد خلال تواجده معهم بمعسكر لندن، عدم ارتياحهم لطريقة لوبيز وعدم انسجامهم مع الأسلوب الذي يتخذه، وهو ما أحدث تضجرا وسطهم وظهر ذلك عقب استبداله للاعب ناصر الشمراني في ودية أستراليا، حيث فضلّ اللاعب الجلوس في المدرجات بدلا عن دكة البدلاء.
يذكر أن لوبيز بدأ عمله بالسعودية كمستشار فني للمنتخبات قبل تعيينه مديرا فنيا للأخضر بعد إقالة الهولندي فرانك ريكارد أواخر يناير 2013.