يشكل المؤلف الموسيقي محمد فيروز من أعماله جسرا بين الثقافات المختلفة في العالم، في وقت تتسع فيه الهوة بين الشرق والغرب.
ويعتقد فيروز أنه لا يجوز الكلام عن صراع بين الحضارات، أي بين الغرب والإسلام، معتبرا أن الحرب ستكون رهيبة على كلتا الحضارتين.
ويبدو أن فيروز (29 عاما) شغوف بالأعمال التي تروي قصص الزعماء السياسيين الذين اغتيلوا، فإحدى قطعه الموسيقية تحمل اسم «سادات»، إشارة إلى الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وهي ستعرض في قاعة كارنيجي هول في نيويورك في السادس والعشرين من مايو المقبل، وهو يعمل الآن على قطعة جديدة عن رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة بنازير بوتو.
أما «أودونيسك» فهي تطويع موسيقي لشعر أودين، وستقدم في الثالث والعشرين من الشهر الحالي في «لوبواسون روج» في نيويورك أيضا، وتؤديها مغنية الأوبرا سوبرانو كايت ليندسي، ومع أن محمد فيروز متجذر في الموسيقى الغربية، إلا أن أعماله تنطوي أيضا على أبعاد مقامية شرقية، وارتجالات صوتية أو عزفية تحمل عبق الموسيقى المشرقية.