رفعت رئاسة الحرمين ثوب الكعبة المشرفة ليلة البارحة، بعد هدوء الحركة نسبيا في الحرم المكي الشريف، وذلك لمنع العبث بكسوة الكعبة المشرفة خلال موسم الحج الذي تكثر فيه أعداد الحجاج الذين يجهلون آلية التعامل مع ثوب الكعبة ومنع شده والتعلق به، تلافيا لتشقق الثوب أو تأثره بذلك.
واتصلت «مكة» بهاتف الدكتور محمد باجودة مدير مصنع الكعبة المشرفة لكشف ملابسات رفع ثوب الكعبة المشرفة قبل إفادة ابنه عبدالله بأنه مريض وملازم للفراش، ما اضطره إلى الابتعاد عن الهاتف والتزام تعليمات الطبيب القاضية بعدم التواصل هاتفيا إلا في حال الضرورة القصوى، وكان مدير مصنع الكسوة أوضح لـ«مكة» في وقت سابق أن رفع ثوب الكعبة يعطي انطباعا ببدء موسم الحج إضافة إلى إبعاده عن الأيادي العابثة، مؤكدا استبدال الثوب في اليوم التاسع من شهر ذي الحجة الموافق يوم عرفة من كل عام، مشيرا إلى أن الثوب يبقى مرفوعا حتى شهر محرم الذي تغسل فيه الكعبة المشرفة، مضيفا أنه بعد الغسل يتم إسدال ثوب الكعبة على بنيانها ورجوعه إلى وضعه الأصلي.
يذكر أن فئة كبيرة من أهالي مكة يعبرون عن رفع ثوب الكعبة بـ«إحرام الكعبة» كناية عن كون الكعبة تستقبل حجاج بيت الله بملابس الإحرام، لا سيما أن البطانة الخلفية للثوب من القطن الأبيض المشابه لملابس الإحرام.
رفع ثوب الكعبة إيذانا بدخول الحج
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
