أتمنى أن يكون «المشرف الطلابي» أخصائيا نفسيا متمرّسا ليقدم الحلول لبعض الطلاب الذين تنعكس ظروف حياتهم القاسية على سلوكهم؛ ولا بأس من قيامه حتى بمساعدة بعض «الأساتذة» الذين يحتاجون للعلاج!
أعتقد أنني ـ ككاتب - عكس المسؤولين عن السياحة تماما؛ فهم يقومون بتشجيع السياحة الداخلية؛ إلا أنهم ـ ما يصدّقون على الله - وينتهي دورهم حتى تراهم يتسابقون لـ»النفير» للتمتع بإجازاتهم الرسمية خارج أسوار الوطن «سائحين» في «أصقاع باردة «، وقد يمارسون «التزلج» على «الجليد»! بينما أقوم ـ ككاتب- بنقد برامج السياحة الداخلية، «شارحا» المعوقات التي تعترضها والمصاعب التي تكتنفها، بينما ينتهي بي المطاف «سائحا» في «ربوع الوطن» أتناول «العسكريم» لتخفيف لهيب «الحرارة» و»الأسعار»! وقد أمارس «التزحلق» على «الملاعب الصابونية» لتخفيف رتابة «الفعاليات»!
.....
راجعت الأسبوع الفائت مكتبا يمثل خدمات أكبر شركة اتصالات لدينا..كان جو المكتب «خانقا» لتعطل «مكيفات الهواء»، بجانب الزحام الشديد المترافق مع ضيق المساحة! ومع ذلك كان الموظف «شعلة» من النشاط دون أن تفارق الابتسامة محيّاه؛ فيما كان «العرق» يتصبب منه، المسكين، لدرجة أنني اعتقدت أنه وقبل انتهاء «نوبته» سينهار مصابا بالجفاف! وقد أوضح للمراجعين المتذمرين أن «المكيفات» متعطلة «من يومين»، وقد أخطر الشركة بذلك فأخبرته بأن أقرب وحدةٍ للصيانة تقع بمنطقة «عسير»، وأنها بصدد «الشخوص» إلى المكتب في أقرب فرصةٍ سانحة! حقيقة لم يكن باستطاعتي سوى الدعاء له بأن يرقّ قلب الشركة عليه فينقذونه من هذا «الجحيم»! وقبل أن أغادر نصحته بأن «يطفّي» المكيف ثم «يشغله» فربما تعود له «الحرارة» –عفوا البرودة»! لم أكن أملك سوى ذلك، ولتعذرني الشركة على محاولة إصلاح سوء الأمور بتلك «النصيحة» المجانية التي نسمعها منها على الدوام!