فيما تمنع أمانات المناطق والبلديات الفرعية بيع مياه زمزم في المحطات والخطوط السريعة وداخل الأحياء، إلا أن بعض الباعة استمر في بيعها معتبرين ذلك من الفرص المناسبة لزيادة الدخل وشغل وقت الفراغ.
يقول الشاب عبدالله الحربي إنه يعمل في بيع جوالين ماء زمزم منذ سنة، معتبرا رمضان من الفرص المناسبة لزيادة الدخل وشغل وقت الفراغ للإنفاق على المستلزمات الضرورية، مشيرا إلى أنه يجلب الجوالين من مشروع سقيا زمزم بسعر 5 ريالات، ومن ثم يبيعها على المعتمرين أو غيرهم بـ15 ريالا.
وأشار سند عبدالمحسن إلى أنه يوفر عناء الحاج من حمل المياه وزحمة الزائرين، ويقوم ببيعها له بسعر مبسط وقليل، مضيفا أن عبوات زمزم إذا بقيت تحت أشعة الشمس لأكثر من 5 ساعات تصبح شبه تالفة ويتوجب رميها، كما أن الزبائن لا يتخوفون منا، بل يشكروننا على توفير الجهد عليهم، لكن لا نسلم من حملات الأمانة دائما التي تصادر المياه الموجودة لدينا.
وأضاف سليمان المحيسني أن بيع جوالين ماء زمام يحقق له مكاسب عديدة ومنفعة مادية قد تخفف من معاناته، مبينا أنه يبيع أكثر من 20 جالونا يوميا مما يعود عليه بالربح الوفير وأنه يجلب الكميات من مشروع سقيا زمزم وذلك من خلال علاقته وارتباطه بأحد العاملين داخل المصنع، وعبر بطاقة الهوية لجميع أفراد العائلة.
وأكد بعض المواطنين أن بائعي مياه زمزم يتجولون في كل مكان حتى داخل الأحياء، مضيفين أنهم لا يعلمون مصدر المياه وهل هي زمزم أم لا، وأغلب الشائعات تحوم حول البائعين بأنهم يستغلون المستهلكين، داعين إلى توفير مبان خاصة توزع لهم مياه زمزم حتى لو بالمقابل.
وأوضح مدير العلاقات العامة بأمانة محافظة جدة محمد البقمي أن هناك لجانا مختصة لمتابعة بائعي مياه زمزم، والنعناع، في المحطات والخطوط السريعة والأحياء، وفي حال ضبط أحد الباعة المتجولين يغرم بمبلغ مالي وحجز المركبة الخاصة به، مضيفا أن البلديات الفرعية مسؤولة عن المنطقة الخاصة بها ومتابعة الباعة.