يركز كثير من الناس على مزايا هاتف الايفون 6 الجديد الذي أعلنت عن مزاياه شركة أبل أمس الأول في مؤتمرها الذي عقد بولاية كاليفورنيا، ويهتم عدد كبير من المستخدمين بالمزايا التقنية وحجم الشاشة ودقتها والكاميرا، وتزامن ذلك مع إطلاق الشركة تطبيق أبل باي للدفع الالكتروني الذي يعد صرعة تقنية وميزة جديدة في تطبيقات الايفون.


تطبيق جديد

لكن الخطوة الجديدة للشركة التي لم تلق كثيرا من التركيز هو تطبيق أبل الجديد (أبل باي) الذي ذكرت أنه سيكون متاحا في أكتوبر المقبل، وأعلن الرئيس التنفيذي للشركة تيم كوك أن أبل وقعت اتفاقية مع أكبر الشركات الثلاث المزودة للدفع الالكتروني (فيزا) و(ماستر كارد) و(أمريكان إكسيبريس)، كما ذكر أن التطبيق سيكون مقبولا في نحو 220 ألف متجر للتجزئة، وكذلك يعد التطبيق مقبولا لعدد من الشركات الكبرى كماكدونالدز وديزني ونايك.


صرعة تقنية

وذكرت الشركة أن هذا النظام الجديد للدفع سيتيح للمستخدم الدفع في وقت وجيز، وسيكون لكل عملية رقم تسلسلي فريد وكود خاص، وربما يعد تطبيق أبل باي الجديد الميزة الجديدة في تطبيقات الايفون وكذلك صرعة تقنية غير مألوفة، إلى جانب أنها ستوفر للشركة مزيدا من الدخل عن طريق تحويل الأموال وتحصيل رسوم عن طريق المدفوعات بهذا التطبيق.
بالإضافة إلى أن التطبيق ربما يوفر للشركة ثمن المدفوعات من البطاقات الائتمانية الأخرى، ومن الناحية الأمنية فربما يكون التطبيق أكثر أمانا من التطبيقات والبطاقات الائتمانية المعرضة للسرقة والاختراق، حيث إن الأجهزة الجديدة من الايفون مزودة بنظام البصمة الذي لا يتيح لغير صاحبه استخدام الجهاز.


كود خاص

أما في سهولة الدفع فإن النظام يحتوي على كاميرا متطورة ودقيقة أطلقت عليها الشركة مسمى «آي سايت» وقد تستخدم لتعميد المدفوعات بدلا من الطريقة التقليدية التي تتطلب من المشتري تزويد البائع بإثبات الهوية قبل الشراء والتوقيع على الفاتورة بعده، إضافة إلى ذلك فإن الدخول إلى التطبيق سيكون من خلال الحساب الشخصي والذي يتطلب كلمة مرور، وليس هذا فحسب، بل إنه ومن خلال الكاميرا سيتم إيجاد كود خاص بك لعملية الشراء.
ومن ناحية أخرى أعلنت الشركة أن التطبيق سيكون مزودا بما يسمى (NFC) وهو ما يسمى اتصال المدى القصير أو الحقل القصير، الذي سيمكن المستخدمين من إتمام عملية الدفع من خلال إرسال موجات أو تمرير هواتفهم على أجهزة الحساب.


تعطيل البرنامج

كما أن النظام آمن في حالة سرقة الجهاز، حيث لن يتمكن أحد من استخدام البرنامج لاختلاف البصمة، إضافة إلى أنه يمكن تعطيل البرنامج من خلال نظام التتبع الذي يجعل من (أبل باي) أكثر أمانا وسهولة من البطاقات البلاستيكية أو أنظمة الدفع الأخرى التي تتطلب الدخول لمحركات البحث والتسجيل في خدمات الشركة كنظام (باي بل).
ولم تفصح الشركة عن نوع الاتفاقية التي أبرمت لتشغيل نظام (أبل باي) وشركات الخدمات الائتمانية الثلاث وكيفية الدفع من خلال البرنامج هل سيكون بتحويل الأموال للتطبيق أو من خلال الربط بين الحسابات البنكية والتطبيق أو طريقة أخرى.
ويذكر محللون أن هذا سيتيح للشركة التحكم بما يقارب 60 مليار دولار بحلول عام 2017 م.