كشفت أدلة الحمض النووي هوية أشهر قاتل في أوروبا المسمى بـ «جاك السفاح»، وذلك بعد 125 عاما من جرائمه التي تناولتها أفلام هوليوود في أكثر الأعمال دموية، إذ تبين أن السفاح ليس الجراح الخاص بالملكة السير وليم جول، ولا الفنان والتر سكيت.
وبحسب صحيفة ميل اللندنية فإن الأدلة بينت أن القاتل الأشهر في التاريخ هو البولندي المعتل نفسيا «أرون كوسمنسكي»، والذي اتخذ أسلوبا هستيريا في تمزيق جسد الضحية بشراسة غير مسبوقة بتاريخ الجرائم في العالم، وكان كوسمنيسكي أحد المتهمين في القضايا حينها، وذكر اسمه بواسطة أحد ضباط التحقيقات ويدعى دونالد سونسون، ودارت حوله أيضا العديد من القصص الخيالية مثله مثل باقي المتهمين.
وظهرت الأدلة الحاسمة عندما استخدم الدكتور جاري لوهلين الخبير في تاريخ DNA تقنية متطورة بتطبيقات الحمض النووي على أحد أحفاد المجرم الشهير، حيث استخدم قطعة قماش من الضحية الثانية للسفاح وتدعى كاثرين إيدوس، والتي اكتشفت بقايا جثتها في ميدان ميتري، وكانت قطعة القماش التي استخدمتها الضحية كـ»شال» ما زالت محتفظة بالدماء منذ تلك الليلة أي قبل نحو 126 سنة، وقد اشتراه رجل الأعمال روزيل ادوارد من مزاد علني جرى في بوري سانت أدمونز 2007.
وقال الدكتور لوهين لصحيفة ميل «استغرق العمل قدرا كبيرا من الجهد المضني باستخدام التقنيات العملية المتطورة التي لم تكن متوفرة حتى قبل خمس سنوات، وعملت على مقارنة الحمض النووي من فم حفيدة كوسمنسكي التي تبرعت لهذه الأبحاث، مبينا أن الـ DNA أثبت تطابقا بنسبة 99.
2%» وبدأت جرائم القتل البشعة التي ارتكبها جاك السفاح منذ العام 1888، ووصلت إلى 11 ضحية جميعهن من النساء، وخمس من الجرائم وقعت في الفترة بين 31 أغسطس و9 نوفمبر، فيما مرت في الثامن من سبتمبر الحالي الذكرى 126 لمقتل آن شابمان إحدى ضحايا جاك السفاح، ووضع كوسمنسكي في مصحة عقلية عام 1891 حتى وفاته عام 1919 عن 53 عاما من عمره.
بعد 125عاما أوروبا تكتشف أكبر سفاح في تاريخها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
