اختار تنظيم القاعدة الباكستاني عاصم عمر أميرا لجناح جديد للتنظيم في جنوب آسيا، حيث لا يعرف الكثير عن الرجل الذي تشكل تفكيره في مدارس دينية متشددة في باكستان، وسيقود أنشطة القاعدة في منطقة تمتد من أفغانستان إلى ميانمار، كما درس عمر في دار العلوم الحقانية، وهي مدرسة إسلامية كبيرة في شمال غرب باكستان يديرها سامي الحق المعروف «بأبي طالبان» الذي قالت مصادر من المقاتلين إنه كان يدرس عددا كبيرا من قادة طالبان.
وكشفت لقاءات مع مقاتلين ومصادر في المخابرات أن عمر الذي يعتقد أنه في منتصف الأربعينات من العمر معروف كمنظر وليس كمقاتل، ويشتهر في الدوائر الإسلامية في جنوب ووسط آسيا كمفكر وخطيب مفوه، إذ أوضح جهادي من المناطق القبلية في باكستان الواقعة على الحدود مع أفغانستان ويعرف عمر شخصيا أن أيمن الظواهري عقب مقتل أسامة بن لادن شرع في إعادة التنظيم وانصب اهتمامه على جنوب آسيا.
وأضاف المصدر أن الهدف من اختيار عمر أميرا للقاعدة في جنوب آسيا هو تعزيز أنشطة التنظيم في الهند وبنجلاديش وميانمار، مشيرا إلى أن الجماعة التي كان ينتمي إليها عمر (حركة الجهاد الإسلامي) كانت لها أجنحة في ميانمار.
من جانب آخر قتل مسلحون الأربعاء شرطيا يصاحب فريقا طبيا في حملة تلقيح ضد شلل الأطفال في المناطق القبلية بشمال غرب باكستان، التي تعتبر البؤرة الأولى لهذا المرض في العالم.
يشار إلى أن 58 شخصا قتلوا على الأقل في هجمات معادية لحملات التلقيح ضد شلل الأطفال منذ ديسمبر 2012 في باكستان وخاصة في شمال غرب البلاد.