حصلت طالبة الامتياز الدكتور مودة الرجواجي على المركز الأول لأفضل بحث ودراسة قدمت للجمعية العلمية السعودية لجراحة التجميل والحروق، وأظهرت أن 30% من النساء أصبن بالانتفاخ اللمفاوي بعد استئصال سرطان الثدي.
وأوضحت الدكتورة مودة الرجواجي لـ»مكة» أن الدراسة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة شملت 84 مريضة أجرين عمليات استئصال للثدي بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بين 2008 إلى 2014 ، واتضح بعد الفحص والكشف عن نوع الأورام والعلاج ونوع الكيماوي والإشعاعي، وجود انتفاخ في إحدى الذراعين لدى المصابات نتيجة استئصال الغدد اللمفاوية أثناء إجراء العملية، وبالتالي تجمع السوائل.
وقالت: عند إجراء فحص الذراعين تبين حدوث انتفاخ في إحداهما بعرض 2 سم، بخلاف المظهر الطبيعي الذي عادة ما يكون قياس الذراعين فيه متساويا، ففي بعض الأحيان تكون الذراع التي يكتب بها أكبر بنسبة بسيطة، إلا أن الأرجح بقاء الذراعين متساويتين.
وحول المناطق التي تقاس فيها الذراع، بينت وجود أبحاث مختلفة وأكثر من طريقة لقياس حجم الذراع، من أكثرها تداولا القياس من معصم اليد إلى طول الذراع، ومقارنتها بحجم الذراع السليمة، وهو ما يوضح مدى حجم الإصابة بالانتفاخ اللمفاوي.
وعن الآثار الجانبية التي يسببها الانتفاخ اللمفاوي زادت رجواجي: تعاني المصابة من شعور بالثقل والآلام المصاحبة في الكتف، كما أن له تأثيرا نفسيا نتيجة تضخم الذراع وصعوبة العمل بها، إضافة إلى الالتهابات المصاحبة في الحالات المتطورة، والتي تستدعي التنويم بالمستشفى.
وأنهت رجواجي دراستها بعدة توصيات تضمنت: توعية المرضى بالانتفاخ اللمفاوي، كيفية العلاج، أهمية المراجعة، تعلم بعض التمارين التي تسهم في الوقاية من المرض، تنبيه الممرضات والأطباء بعدم وضع المحلول والتطعيمات في اليد المصابة، توعية جراحي العام وأطباء الأورام بمدى المرض، وأهمية الفحص قبل العملية وبعد العملية، إلى جانب التوعية بأهمية المراجعة الدورية.
طالبة امتياز تبرز آثار الانتفاخ اللمفاوي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
