رأى بعض المثقفين أن 2014 لم يشهد حراكا أدبيا جديدا وكثيفا من حيث الإنتاج، إلا على صعيد الشعر والرواية، وأن هذين الفنين قادا الحركة الثقافية على الصعيد المحلي، فيما غاب النقد وسائر الفنون الأدبية الأخرى.
وأضافوا أن غياب النقد حرم المستجدين على الساحة الأدبية من تطوير قدراتهم وخبراتهم، مؤكدين أن الشعر تصدر المشهد أكثر من الرواية.
غزارة شعرية
- »يصعب تحديد أي من فنون الكتابة كان أكثر حضورا، وأعتقد أن الغلبة كانت للشعر، وقد دعم حضوره تكثيف الملتقيات له كمهرجان الشعر الخليجي، بينما بقيت الرواية في الصدور المتأني، وعلى صعيد النقد لا أكاد ألحظ نشاطا غير قراءات خجولة «.
محمد خضر - شاعر
عام باهت
- «أعتقد أن الخطوط كانت متوازية، فلم يبرز شيء على السطح، وبقي هذا العام باهتا ثقافيا، أما بشكل عام فالأمور تمضي بنمطية واضحة، تتخللها مناوشات ثقافية على مواقع التواصل الاجتماعي.وبرزت خلاله أيضا مهرجانات سينمائية ».
محمد الحمادي - سينمائي
حالة ركود
- »يمر المشهد الثقافي المحلي بمرحلة ركود لم يشهدها منذ سنوات، وربما خيمت الأحداث السياسية على المشهد، أو ربما نحن نجني الآن نتائج فوران تويتر، وأعتقد أن الذين انشغلوا بإنتاج عمل أدبي جديد قلة، أما ما يخص النقد فنحن نسمع جعجعة ولا نرى طحنا«.
صلاح القرشي - قاص
غياب نقدي
- »الساحة تشهد ولادة شعراء لهم تجارب جيدة، ولكن الملفت غياب النقد الحقيقي الذي بإمكانه أن يؤطر لهذه التجارب سعيا للوصول بها إلى مرحلة النضج لاحقا، وأرى أنه مما يميز العام الماضي بروز عدد كبير من الشعراء الشباب بلون مختلف عن الشعراء السابقين«.
عبدالله المحسن - شاعر
فرسا الرهان
- »الشعر لم ينسحب من المشهد الإبداعي، ففي الوقت الذي تتفوق فيه الرواية كما، يتفوق الشعر كيفا، إذ لا نكاد نعثر إلا على عدد يسير من الروايات المكتملة فنيا، بينما نرصد تجارب شعرية كثيرة ناضجة ولافتة للنظر«.
علي النحوي - شاعر

