كشفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن خطتها لحج هذا العام التي ستنفذها في الحرمين الشريفين، وتشمل 9 أهداف رئيسية، إضافة إلى 5 محاور.
وأوضح الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس أن الخطة ستبدأ في الـ15 من ذي القعدة الحالي حتى الـ30 من شهر ذي الحجة المقبل، مؤكدا أن الخطة تنفذ بواسطة 8 آلاف موظف، ويشمل هذا الرقم الموظفين والموظفات الرسميين والموسميين والعمالة المكلفة بالنظافة والصيانة والتشغيل.
وأشار إلى أن الرئاسة تشارك بمخيم توجيهي وإرشادي وتوعوي في المشاعر المقدسة، يشارك فيه عدد من أئمة ومدرسي الحرمين الشريفين بتقديم دروس وتوجيهات يحتاجها ضيوف الرحمن، فضلا عن توزيع الكتب والمطويات التي تهم كل زائر وحاج بعدة لغات، لافتا إلى أن وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي استحدثت مكتبا في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة لتقديم خدمات الترحيب والتوعية والإرشاد للزائرين قبل وصولهم للمسجد النبوي، إضافة إلى إنشاء 6 إدارات جديدة لتحسين الخدمات في المسجد النبوي، تتمثل في شؤون الزيارة، والترجمة، وأكاديمية المسجد النبوي، والعمليات، والمشاريع، والمستشارين.
وبين الدكتور السديس أنه سيتم تسليم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام في غرة ذي الحجة تمهيدًا لإبدال كسوة الكعبة المشرّفة القديمة بكسوة جديدة اعتبارًا من اليوم الثامن حتى اليوم التاسع من ذي الحجة، كما يرفع السجاد من كافة المواقع داخل المسجد الحرام حتى انتهاء موسم الحج لأسباب صحية وعملية.
الأهداف الرئيسة:
• إبراز الصورة العالمية المشرقة للحرمين الشريفين، مع تأكيد قيم الإسلام والمسلمين الحقيقية.
• نشر قيم الإسلام وتعاليمه من خلال الارتقاء برسالة الحرمين الشريفين.
• العمل على أن يكون المسجدان المعظمان منبرين يتسمان بالوسطية والاعتدال في نشر رسالة الإسلام وسماحته.
• تفعيل أدوار المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف العلمية والإرشادية.
• إبراز جهود الدولة -رعاها الله- فيما تقدمه من خدمات رائدة وجهود عظيمة في الحرمين الشريفين.
• الارتقاء بأداء الرئاسة وتطوير منظومة أعمالها لتؤدي دورها المؤمل منها بما يحقق تطلعات ولاة الأمر وفقهم الله.
• تطوير بيئة العمل لرفع مستوى جودة منظومة الخدمات كافة في المسجدين الشريفين.
• تسخير وسائل الإعلام وسبل الاتصال والتقنية كافة في إبراز رسالة الحرمين الشريفين.
• تنسيق دور المجتمع التطوعي في خدمة الحرمين الشريفين.
محاور الخطة :
1 المحور التوجيهي والإرشادي والتعليمي:
ومن أبرز ما يعنى به هذا المحور الإرشاد في المسجد الحرام من خلال التهيئة والترتيب لصفوة من العلماء والمدرسين لإلقاء الدورات العلمية المكثفة والدروس اليومية.
2 المحور الخدمي:
ويعنى بالإشراف على نظافة المسجد الحرام وساحاته والمرافق التابعة له، مع تأمين السجاد المناسب والفرش والعناية بنظافته وترتيبه، وتأمين عربات متعددة لخدمة ذوي الحاجات الخاصة مجاناً، والعناية بساحات المسجد الحرام باعتبارها جزءا من المسجد الحرام، والحفاظ عليها واجهة تليق بقدسية المكان.
3 المحور الفني:
ومن أبرز ما يعنى به دراسة احتياج مباني المسجد الحرام ومرافقه من صيانة وتشغيل للأعمال الكهربائية والميكانيكية والالكترونية، لتبقى محتفظة بشكلها المعماري، والإشراف على تنفيذ الأعمال ومتابعة مراحل صناعة كسوة الكعبة المشرفة بالمصنع، والعناية بثوب الكعبة المشرفة، والعمل على تسخير تقنية المعلومات في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
4 المحور الإعلامي والثقافي والتوعوي والتقني:
ومن أهم ما يعنى به هذا المحور إبراز الرسالة الإعلامية والثقافية للحرمين الشريفين بما يمكن ضيوف الرحمن من الاطلاع على الجهود التي تبذلها الدولة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وإطلاع الرأي العام على المنجزات التي تحققت في هذا المجال من خلال مشاركة وسائل الإعلام المختلفة لتغطية فعاليات الرئاسة والمشاركة فيها.
5 المحور الرقابي:
ويعنى بمراقبة سير العمل، والتأكد من مطابقته للأنظمة واللوائح والإجراءات المعتمدة بصورة شاملة، واستقبال البلاغات وتمريرها للجهات ذات العلاقة، ورصد الملاحظات وعلاجها فوراً، أو متابعة تطبيق الخطة المعتمدة وغيرها. وينفذ هذا المحور من قبل الإدارة العامة للمتابعة وإدارة العمليات.

