تتجه هيئة المدن الاقتصادية لإسناد مشروع تطوير مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية بحائل لجهات حكومية، وذلك بعد انتهاء عقد شركة بيت المال الكويتية المطور السابق للمدينة في فبراير الماضي. وسيتضمن مشروع الإنشاء والتطوير خمس مراحل، وستشمل المرحلة الأولى إنشاء مطار دولي وميناء جاف وحي سكني وسترفع للمقام السامي لاعتمادها..جاء ذلك خلال لقاء بغرفة حائل أمس جمع مدير عام شؤون هيئة المدن الاقتصادية مازن زكي الصالح ومديري الإدارات الحكومية واقتصاديين في حائل.
وأكد الصالح أنه تمت إعادة تشكيل المدينة الاقتصادية لتكون أكثر واقعية، بما يتناسب مع الاحتياجات والمعطيات الاقتصادية بالمنطقة على وجه الخصوص والمملكة بشكل عام، وإنشاء شركة تطوير بمشاركة حكومية.
وذكر أن حجم مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية سيتقلص من 158مليون متر مربع إلى 18مليون متر مربع في المرحلة الأولى والثانية، ومن أبرز المشروعات التي ستقوم على أرض المدينة الاقتصادية مطار دولي وميناء جاف.
وأشار إلى أن الدراسة التي أجريت على المدينة غير مبنية على دراسات سابقة، وتم أخذ الأرقام من الجهات ذات الاختصاص وعلى مبادئ، منها مصلحة المنطقة والمملكة بشكل عام، ووضع الخطط على المدى المنظور القريب وفق نهج جديد واقتراح حلول واقعية وقابلة للتحقيق، وستكون الدراسة على خمس مراحل على مدى 49 عاما.
وقال أمين عام الغرفة علي العماش إن مصادر التمويل ستكون شراكة بين عدة جهات حكومية، منها أرامكو والهيئة الملكية للجبيل وينبع وهيئة الطيران المدني وهيئة المدن الصناعية وبإشراف من وزارة المالية، وستنتهي المرحلة الأولى عام 2030 بالميناء الجاف والمطار الدولي والحي السكني.
جهات حكومية تتولى تطوير حائل الاقتصادية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
