الكلمات سلاح، والقوافي ذخيرة، والمعاني عبر، والحروف إبداع، والقراءة وسيلة، والمعرفة قوة، والعمق فكر، والبلاغة فن، والارتقاء علم.
عبر العصور كانت الكلمة هي الوسيلة التي تنتقل من خلالها الرسالة بشتى لغات وكتابات؛ منها ما اندثر ومنها ما بقي راسخا حتى اليوم، رسالة من مخاطب إلى مستمع أو قارئ هدفها إيصال فكرة ورؤية من منظور آخر وعالم آخر وزاوية أخرى، من إنسان لإنسان، توضح أوجه الاختلاف ليقع الائتلاف أو الخلاف، إن الكلمة أداة لا يستهان بها ولا يستغنى عنها، ففيها تتضح قيمنا ومبادئنا كبشر، وقراءتها تنعكس علينا سلبا أو إيجابا، فبها إما أن نصل إلى علو المعرفة أو إلى حضيض الجهل، إلى سمو الحكمة أو إلى درك السخط، فالحذر مما نقول والحذر ألا نقول، والحذر مما نقرأ والحذر ألا نقرأ.