المدخنون أكثر الناس معرفة بمضار التدخين، ولست مدخنا ولم أعبث يوما بسيجارة تحتضر سقطت من المارة عندما كنت صغيرا.
أصدقائي منهم مدخن، والبعض دخيل على التدخين، وعدد منهم غير منتمين.
بحثت يوماً عن مضاره، فوجدته سما يدخل أجسادنا بفعلنا، أو سلبياً كمشاركة مجلس فيه مدخنون، وكله ضار.
هو سم كيميائي نراكمه بأجسادنا قد ينتج عنه سرطان رئة وأشياء أخرى، متأكد أنك لا تحب سماعها، ولا أنا أريد سرد نصائح مستهلكة.
جميل أن نعيش ببيئة صحية خالية من التدخين وهذا لن يحدث، وربما نحاول العيش بأقل سمية من تقنين التدخين كمنعه داخل الأماكن المغلقة من مجالس ومنازل ومكاتب ومقاه، وكذلك بالتجمعات الرياضية.
ليست دعوة للاحتراق، ولكن ماذا عن هؤلاء، من ارتبطت بهم السيجارة وأصبحت جزءا من شخصياتهم، جزءا من معاناتهم، من تصبح السيجارة عضوا من ملامحه كأنفه وعينه وأذنه.
أناس اعتدنا أن نراهم متشبثين بأمل دخانها يتطاير، يستنشقون سمها بموت بطيء اختاروه بأنفسهم، يحرقون به آمالهم البعيدة، وأحلامهم صعبة التحقق، وحياتهم التي لم يختاروا بها شيئا سوى سيجارة قرروا تدخينها.
انفث دخانها بصمت
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
