بين الآثار المدمرة في مدينة تدمر السورية حط موسيقيون سوريون الرحال ليعزفوا ويغنوا من أجل العودة.

وفوق أنقاض واجهة المسرح الروماني، عزفوا على آلات القانون والعود والكمان والدف.

وتقول إحدى عضوات فرقة «شام» الموسيقية أنجل ديوب «15عاما»: «قليل من الدمار لا يعيقنا عن المجيء والعزف والغناء على هذا المسرح رغم ما لحق به».