ثلاثة خيارات لمواجهة أزمة الحوثيين في اليمن

علي اليامي، الوكالات - بريدة، صنعاء

كشف مصدر أمني بارز بالجيش اليمني لـ”مكة” أهم خيارات السلطة اليمنية وأدق التفاصيل المحورية التي تدرس بعجل الآن، مبينا أن الرئيس عبدربه منصور هادي يدرس ثلاث خيارات مع كبار المستشارين العسكريين لاتخاذ قرار يحمي اليمن ووحدته ومكوناته العسكرية والمدنية.
وأوضح المصدر أنه تم تحديد أكثر من خيار، أولها إعطاء فرصة 72 ساعة للحوثي للتراجع والانسحاب من صنعاء وسط ضمانات بإعطائه فرصة المشاركة في الحكومة المقبلة كبقية الأحزاب اليمنية، الخيار الثاني التواصل مع بعض السياسيين اليمنيين البارزين لممارسة الضغط خلال فترة لا تتجاوز عشرة أيام لإيجاد مخرج مناسب يحقن الدماء، أما الخيار الثالث فأشار إلى أنه يأتي في حال فشل المساعي بالخيارين الأول والثاني حيث ستستخدم القوة العسكرية شاملة كل مكان يوجد فيه الحوثي وطلب الاستعانة بدعم خارجي في حالة تطور الأوضاع بكافة أنحاء اليمن.
وفيما يتعلق بسبب إقالة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء فضل القوسي بين المصدر أنه يعود لرؤية مستشارين عسكريين فضلوا التخلص عاجلا من القوسي بعد ورود معلومات عن خلل أمني واضح واختراق جهاز مهم كجهاز القوات الأمنية.
كما علمت “مكة” من مصدر بمديرية صعدة أن هناك استعدادا تاما في أنحاء المديرية تأهبا لما قد يحدث وأن الانتظار هو سيد الموقف.
من جانب آخر أفاد مصدر من الحوثيين أنه قتل سبعة متظاهرين على الأقل عند إطلاق الشرطة اليمنية النار لتفريق مجموعة من المحتجين الموالين للمتمردين الحوثيين الشيعة كانوا يحاولون اقتحام مقر رئاسة الوزراء وسط صنعاء.
وبين مسؤولون طبيون أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم، كما أوضح شهود أن ما لا يقل عن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح جراء طلقات النار، وجرح عدد آخر في تدافع أعقب إطلاق النار أثناء محاولتهم مغادرة الموقع.
وفي خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات، أقال الرئيس عبدربه منصور هادي الأسبوع الماضي حكومته ووعد بتعيين رئيس وزراء جديد خلال أسبوع، لكن الحوثيين رفضوا هذه المبادرة وصعدوا احتجاجاتهم.
يشار إلى أن العنف في صنعاء دفع السعودية التي على خلاف مع الحوثيين إلى إخلاء سفارتها خلال اليومين الماضيين وتعليق رحلاتها إلى اليمن، كما أن المملكة صنفت الحوثيين مجموعة إرهابية في وقت سابق من هذا العام.