فيما صب عضو بالمجلس البلدي في محافظة شرورة جام غضبه على الشركات المنفذة لمشاريع تصريف مياه الأمطار وسفلتة الشوارع، مسجلا اعترافا صريحا بقصورها وغياب الحسيب والرقيب، مطالبا في ذات الصدد وزارة الشؤون البلدية والقروية بتشكيل لجان للوقوف على الخلل، أجمع عدد من المواطنين بالمحافظة على أن الشوارع تحولت إلى برك مائية، وأنهم باتوا يخشون تفشي الأمراض نظرا لتكاثر الذباب والبعوض.
وقال المواطن منصر الصيعري: لو نفذت مشاريع تصريف المياه بالشكل الصحيح لما رأينا تجمعا للمياه، فبمجرد هطول الأمطار تغرق الشوارع في شبر ماء مخلفة بيئة خصبة لتوالد البعوض، وانبعاث الروائح الكريهة، مضيفا أن احتجاز مياه الأمطار أسهم في تلف طبقات الاسفلت وجعل الشوارع محفرة، مما يؤدي إلى الدخول في مناقصات ومشاريع جديدة بمبالغ طائلة، ولو أن مشاريع تصريف المياه متقنة لما ظهرت تلك المشاكل.
وأكد مفرج الصيعري أن شوارع وطرقات شرورة باتت تسبح في تجمعات مياه الأمطار والصرف الصحي دون تحرك ملموس من مسؤولي البلدية، مشيرا إلى أن همّ المواطن أصبح محصورا في كيفية التخلص من مياه الصرف والأمطار عندما يريد بناء منزل أو محل تجاري.
وتابع أن المحافظة تعاني من تجمع المياه لفترة طويلة بالشوارع، مكونة مستنقعات مائية تتسبب بتلوث بيئي وإعاقة حركة المرور، مناشدا المسؤولين في البلدية بالمسارعة في حل المشكلة وتفادي حدوث كارثة بيئية في قابل الأيام.
بدوره، أفصح عضو المجلس البلدي بشرورة مرعي الصيعري لـ«مكة» عن خلل في تنفيذ مشاريع الاسفلت وتصريف مياه الأمطار، مرجعا ذلك لعدم كفاءة الشركات المنفذة لهذه المشاريع وعدم الرقابة عليها من قبل جهات الاختصاص، ومضيفا «نحن كمجلس بلدي نطالب بلجان من وزارة الشؤون البلدية والقروية للوقوف على المشاريع المنفذة خلال السنوات الماضية لأننا لم نر تصريفا لمياه الأمطار على أرض الواقع بل مشاريع اسمية ووهمية، وتنفيذا سيئا جدا».
شبر ماء يكشف القصور في تصريف الأمطار بشرورة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
