تعاني المحاكم الشرعية بمكة كغيرها من محاكمنا من نقص حاد في عدد القضاة، ومن ثم فلا يرتاح القاضي ولا يرفع رأسه من القضايا التي تعرض عليه يومياً.
وهذا النقص يسبب مشكلات اجتماعية كبيرة تتولد منها مشكلات جديدة.
والحل في نظري هو استقدام قضاة من مصر وإن كانوا من المتقاعدين أصحاب الخبرات العالية.
كما أن هناك بعض الملاحظات التي شاهدتها بأم عيني في المحكمة الجزئية بمكة منها:1 - سوء نظافة المبنى.
2 - تعطل المصاعد في بعض الأحايين نتيجة الضغط عليها.
3 - عدم تشغيل أجهزة التكييف في صالات الانتظار وخاصة بالمدخل.
4 - تعطل بعض أجهزة التكييف مع سوء في نظافتها.
5 - يمارس بعض الموظفين التدخين في سلم الطوارئ ويتركون مكاتبهم.
6 - ازدحام غرف الانتظار بأصحاب القضايا.
7 - سوء وتردي النظافة بالحمامات.
8 - عدم وجود أوعية نظافة بالمبنى.
9 - تأخر بعض القضاة في الحضور.
10 - هناك نقص حاد وكبير جداً في القوى العاملة من الموظفين الذين يبذلون جهدا كبيرا لسرعة الإنجاز.
إلا أنهم لن يستطيعوا إنجاز كل ما لديهم لكثرته.
وأرى ضرورة سرعة تعيين موظفين خاصة أن الشارع السعودي مليء بالشباب العاطلين.
11 - عدم وجود العنصر النسائي من بين الموظفات، وأرى أن ذلك يتطلب تعيين نساء في العمل المرتبط بالنساء لسرعة إنجاز أوراقهن ومعاملاتهن.
12 - المبنى منتشر به تعليق الأوراق العشوائية من آيات ولوحات إرشادية على ورق A4، وهذا منظر غير حضاري.
13 - لا توجد لوحات تحمل أرقام مكاتب القضاة، وإن وجد شيء فهو ورقي سيئ.
14 - وجود شاشات كبيرة بمكاتب القضاة، لا أعرف ما هو عملها، فهي غير مشغلة، وهذا هدر للمال العام.
أضع هذه الملاحظات السريعة أمام معالي وزير العدل بأمل الاهتمام بأوضاع المحاكم بمكة المكرمة.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.