تقوم القوات العراقية ومسلحون موالون لها بعملية تطهير لبعض أحياء بلدة الضلوعية شمال بغداد، حيث لا يزال بعض من عناصر داعش متحصنين فيها.
وكانت القوات الأمنية وفصائل موالية لها دخلت الأحد هذه البلدة الاستراتيجية التي كان التنظيم يسيطر على غالبيتها، وتقدمت فيها تدريجيا.
وقال عمر الجبوري، وهو مقاتل من أبناء عشيرة الجبور في جنوب الضلوعية، «وصلت تعزيزات عسكرية تابعة لقيادة سامراء والحشد الشعبي لاستكمال تطهير المناطق».
وأوضح أن «الاشتباكات لا تزال جارية في منطقة خزرج والحويجة البحرية» في غرب البلدة، مشيرا إلى أن عناصر داعش متحصنون في المنازل، ويهاجمون القوات بانتحاريين».
ونشر التنظيم الاثنين الماضي صورا من المعارك في ناحية الضلوعية تظهر إحداها تجهيز سيارة مفخخة، وتنفيذ هجوم انتحاري ضد القوات الأمنية من خلال عنصر يدعى أبوجراح الشامي.
كما أظهرت الصور قيام عناصر التنظيم بإعدام شخصين يرتديان ملابس الشرطة العراقية، بإطلاق النار عليهما من مسدسات.
وفي سياق متصل أعلنت منظمة بدر الشيعية التي يقودها وزير النقل العراقي السابق هادي العامري، مقتل اللواء عباس أبوحمزة المستشار العسكري للعامري في معارك الضلوعية.
وفي الأنبار قال مسؤولون عسكريون ومحليون عراقيون إن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وبمساندة طائرات التحالف الدولي تمكنت من قتل 75 من داعش في مواجهات متفرقة بالمحافظة.
وقال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن قاسم المحمدي إن «قوة من الجيش قامت بعمليات نوعية على مواقع تمركز عناصر تنظيم داعش في جنوب ناحية الكرمة، ما أدى إلى وقوع مواجهات أسفرت عن مقتل 50 عنصرًا من داعش وتدمير 10 مركبات لهم تحمل أسلحة ثقيلة».
وقال مستشار محافظ الأنبار للشؤون الأمنية عزيز خلف إن مقاتلي عشيرة البوغانم صدوا هجومًا لداعش «من 3 محاور على منطقة البوغانم المجاورة لنهر الفرات، شرق الرمادي، وقتلوا 13 عنصرًا من التنظيم.
ومن جهته قال قائمقام قضاء حديثة عبدالحكيم الجغيفي، للأناضول، إن الطيران الحربي للتحالف وبالتنسيق مع القوات الأمنية قصف رتل مركبات لتنظيم داعش غرب القضاء، ما أدى إلى مقتل 12 عنصرًا لداعش وتدمير 4 مركبات للتنظيم.
تطهير الضلوعية ومصرع 75 داعشيا بالأنبار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
