يضطر أهالي الطائف إلى قطع 400 كلم لمراجعة مكتب الأحوال المدنية بجدة، بسبب القرار القاضي بتحويل إجراءات التجنس إلى مكاتب الأحوال بالمدن والمحافظات واقتصارها على 7 مناطق، مؤكدين أن المراجعات تكبدهم مشقة كبيرة لمتابعة طلبات تجنيس زوجاتهم وأبنائهم.
وأبدى تركي الثمالي استغرابه من هذا القرار الذي حملهم عناء ومشقة مراجعة أحوال جدة لإكمال أوراق أو جلب مستندات، مضيفا «تطلب منك أوراق ليست معك، مما يضطرك للعودة إلى الطائف لجلبها، وهكذا نعيش دوامة إرهاق نفسي وبدني بشكل يومي مما أثر على وظائفنا».
واعتبر صالح السفياني أن القرار أرهق الأسر وجعلها تتكبد مزيدا من الخسائرالمالية، فلك أن تتخيل أننا استأجرنا شققا في جدة لإنجاز معاملاتنا عوضا عن الذهاب والعودة، ومع ذلك نضطر أحيانا لإرسال أبنائنا لجلب مستندات من الطائف، وهو ما يعرضهم لخطر حوادث الطريق.
واستغرب أحمد السالمي القرار الذي يعكس عدم استشعار حجم معاناة الناس الحياتية في وقت سخرت الجهات الحكومية لخدمة المواطنين والتيسيرعليهم، فكيف يستطيع الشخص أن يذهب في رحلات مكوكية بشكل دوري لأحوال محافظة جدة لإنهاء إجراءات تجنيس زوجته وهو يعيش بالطائف، فنقصان ورقة بالملف تعني أن تحدد موعدا آخر وهذا يضعك في حرج مع جهة عملك، مطالبا أن يعود النظام لسابق عهده ويخدم المواطن في مدينته أو محافظته.
وتساءلت أم أحمد الحرجلي، كيف يمكن لمن ليس لديها عائل أن تراجع مكتب الأحوال بجدة، وتتكبد المشقة والعناء في وقت يوجد فرع للأحوال المدنية بالطائف بالإمكان أن يخدمنا ويسهل علينا جلب المستندات، مشيرة إلى أن القرار أرهق صحتنا وقدرتنا المالية.
بدورها تواصلت «مكة» مع المتحدث الرسمي لوكالة الأحوال المدنية بالطائف محمد الجاسر، وانتظرت رده على استفساراتها غير أنه لم يتسن له ذلك حتى ساعة إعداد هذا التقرير.
أهالي الطائف يقطعون 400 كلم لمراجعة أحوال جدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
