بما أن أبناء الشعب الخليجي يُعتبرون أبناء وطن واحد، وذلك بحكم الجيرة، وبما أن دول الخليج العربي دولة واحدة، بحكم تقارب العادات والتقاليد بين هذه الدول، ولا يعتبر أي ابن من أبناء الخليج غريباً عند حلوله في أي دولة خليجية، بل يعتبر صاحب دار.
فلو أدخلنا هذه النظرة إلى الرياضة الخليجية وخصوصاً في كرة القدم، وفتحنا باب الانتقالات بين اللاعبين على اعتبار أنهم أبناء بلد واحد، فيحق للاعب السعودي أن يشارك في أي دوري من دوريات دول الخليج، وكذلك لاعبي الدول الخليجية الأخرى، ويُطبَق عليهم نفس أنظمة الاحتراف التي تطبق في البلد المراد اللعب فيه، ويعتبر اللاعب الخليجي لاعبا محليا، وذلك لتطوير أداء اللاعبين وتطوير مستوى الأندية باستقدام هؤلاء اللاعبين.
وخصوصاً أنه لا ينقصنا شيء فوجود المنشآت الرياضية العملاقة، وكثرة المسابقات الرياضية، بالإضافة إلى الإنفاق الكبير على الرياضة وخصوصاً كرة القدم، كل هذه عوامل مساعدة لنجاح الاحتراف الخليجي.
المشكلة التي تواجهنا مع الاتحاد الآسيوي في الفرق المشاركة في دوري أبطال آسيا، والدوري الآسيوي، وبحكم قوة الدول الخليجية وقوة تأثيرها على الاتحاد الآسيوي، يمكن إقرار النظام بالسماح للاعبي دول الخليج العربي اللعب في أي أندية خليجية أخرى، وتعتبر انتقالاتهم انتقالات محلية.
أوأن الفرق الأربع المشارِكة في البطولة الآسيوية، لا يحق لها التعاقد مع لاعبين خليجيين، والأندية الأخرى يمكنها التعاقد معهم.
وربما لدى الإخوة في الاتحاد السعودي لكرة القدم رأي أفضل بحكم التخصص.