تتجه الأنظار يوم الأحد القادم إلى هيئة كبار العلماء في انتظار فتواهم عن حكم فرض الرسوم على الأراضي البيضاء، وهي خطوة أولى تقربنا من القرار الذهبي الذي طال انتظاره، قرار سيكون له الدور الأكبر في إنهاء أعظم أزمة عانى منها الشعب في سنواته الأخيرة، قرار سيقرب البعيد ويجعل الحلم حقيقة، فبسبب محتكري الأراضي أصبح امتلاك الأرض هدفا صعب المنال وحلما ليس له تفسير.
الحالة العامة من تسريبات وتصريحات وتحليلات تبشر بالخير، ولكن ما يطمئنني فعلا ويجعلني أشعر بأن قرار الرسوم أصبح أقرب مما كنا نتوقع هو ردة فعل بعض محتكري الأراضي، فجنون تصريحاتهم وغضبهم هو ما يشعرني بالاطمئنان، فالواقع يخبرنا بأن مصلحة المواطن ومحتكري الأراضي لا تجتمعان، فسعادة هذا تبنى على تعاسة ذاك، ومصلحة ذاك تبنى على مشاكل هذا.