طور علماء واحدة من التجارب الأربع الرئيسة لتحطيم الذرة على أمل أن تساعد في اكتشاف جزيئات أو خصائص فيزيائية لم تكن معروفة من قبل.

وذكر مسؤولون في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» أن الخطوة التي اتخذت أمس الأول تعادل زرع قلب لتجربة (سي إم إس).

وكانت هذه التجربة عاملا رئيسا في تأكيد وجود جسيم هيجز بوسون عام 2012.

تستخدم التجربة لتتبع الجزيئات التي تندفع بسرعة 27 كلم عند مصادم الهدرونات الكبير بالقرب من الحدود الفرنسية السويسرية.