سيلقي الزميل (أوباما) اليوم كلمةً عصماء (يمقن إيه يمقن لا) تلهب الأكف بالتصفيق الحار، يعلن فيها خطته المحكمة لمواجهة تنظيم (داعش) بزعامة الخليفة (أبو الساعة اللماعة)..بالمناسبة هل سيرتدي الزميل (أوباما) ساعةً مضادة (للماء طبعاً)؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وهل ستكون لمّاعةً تقدح إشارة البدء بخطته الجهنمية؟ أم (مطفيَّةً) كنايةً عن (ساعة الصفر)؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وهل هي مصادفة أن يختار ليلة (11/9) المشؤومة؟ أم أنه أجّل متعمداً إعلان هذه الخطة منذ يونيو الماضي لتوافق هذه الذكرى الأليمة؟ وكنا نحسب أنه لا يريد أن يفسد علينا متابعة كأس العالم، ولا يفسد على (نتن ياهووه) متعة قتل الأطفال في غزة؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وهل ستظهر معه السيدة (ميشيل) وابنتاهما (ناتاشيا) عن الحال، و(ماليا) ومال الناس؟ (يمقن إيه يمقن لا)! ظهورهن يوحي بالتكاتف الأسري الدولي في مكافحة الإرهاب، ولكن هل يعني غيابهن أنهن مضطراتٌ لغسيل الصحون التي انشغل عنها الزميل (براك أو براق) البارحة استعداداً لإلقاء الكلمة التاريخية؟ (يمقن إيه يمقن لا)!وهل ستأتي الكلمة الموعودة بجديد غير: (ليدز آند جنتلمِن: كما تعلمون فإن الإرهاب مشكلة دولية تهدد أمن الأمم المتحدة الأمريكية و»البوكومونية»)؟ (يمقن إيه يمقن لا)! هل بقي لديه خط أحمر لم يعلن عنه؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وبالمناسبة: ماذا يعني بالخطوط الحمراء؟ هل هي خطوط نسخ ورقعة جوية حاصلة على المركز الأول في المواعيد؟ أم أنها ليست سوى الخطوط التي يرفرف بها العلم الأمريكي؟ (يمقن إيه يمقن لا)! ومن المتوقع الأكيد أن يعلن الزميل العزيز قائمته النهائية لفريق التحالف الدولي فهل ستضم «إيران»؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وهل ستلعب في الهجوم أم الدفاع أم «النص نص»؟ (يمقن إيه يمقن لا)! وهل سيعطي شارة (الكابتنية) «لبشار الأسد» أم «للسيد حسن نصر الله» مكافأةً لما قدماه تحت القبة الحديدية الإزرائيلية؟ (يمقن إيه يمقن لا)! ومن يدق الطبول ويغني (شوط أحلى من شوط يابو الفن واللعب): «حيدر العبادي» أم «نوري المالكي»؟!