شهدت الجولة الرابعة لدوري أندية الدرجة الأولى “ركاء” التي انطلقت الجمعة الماضي وانتهت السبت، 7 انتصارات وتعادلا وحيدا، واستقبلت شباك المتنافسين 21 هدفا، لكن الصدارة ومنذ الجولة الأولى وحتى آخر جولة ما زالت بيد فرسان مكة رغم أنها كانت مهددة بالضياع أمام أبها بملعب الشرائع، حيث واجه الفريق ضغطا أبهاويا على مرماه وظهر الارتباك على خط دفاعه وتألق الحارس عساف القرني في صد عدد من الكرات الخطرة، والذي أسهم في فوزالفرسان بنتيجة 2/3 ، أما الاتفاق الذي كسب ضيفه القادسية 1/2 فواصل هو الآخر مطاردته للمتصدر، وقدم مستوى مغايرا للجولات الثلاث الماضية، وكسب اللقاء مستوى ونتيجة، محافظا بذلك على وصافته، بل إنه ينتظر تعثر المتصدر ليحل مكانه، كما حافظ النهضة على ثبات المستوى محققا العلامة الكاملة مع المتصدر والوصيف وحافظ على ترتيبه الثالث بفارق الأهداف عن المتصدر والوصيف، حيث يتساوى معهما بالنقاط الـ 12 بعد تغلبه على الجيل 1/2.
ومع ارتفاع حمى المنافسة كان من الطبيعي أن يرتقي المستوى الفني للفرق بعد الجولة حيث وصل جلها للجاهزية الفنية والبدنية والانسجام الكامل ودخل اللاعبون “الفورمة” وأجواء الدوري، الأمر الذي يبعث على مزيد من المتعة والتشويق بدءا من الجولة الخامسة.
وكما اعتاد متابعو الدوري سيرتفع الرتم بعد الجولات الأولى بحسبانها تسخينة وجاءت النتائج خلالها عادية ولم تحفل بمفاجآت ، مما يتوقع معه منافسة شرسة هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية فحطين حقق فوزا مهما خارج أرضه بهدف يتيم على حساب الصفا، مما يؤكد أنه لن يكون ضيف شرف كالموسم الماضي، وكذلك الصفا يقدم كرة جميلة لكن عليه مضاعفة الجهد والتركيز، أما الطائي فأذاق جمهوره طعم الفوز على حساب مضيفه الدرعية بهدفين دون رد، بينما تضاعفت هزيمة الدرعية على التوالي وعلى مدربه إيجاد الخلل مبكرا، فالدوري هذا الموسم لا يقبل التفريط بالنقاط لصعوبة التعويض في الجولات المقبلة، وذات المشكلة تواجه مدربي الجيل والفيحاء اللذين تعادلا إيجابيا بهذه الجولة 1/1 كما أن الباطن تلقى الخسارة الرابعة له بالدوري، والمجزل الذي عانده الحظ ووقفت ضده الظروف أمام الرياض وخسر اللقاء 3/1 والرياض لن تؤهله المستويات التي يقدمها إلى الأمام، وأبها كذلك يقدم مستويات كبيرة لكنه لا يستطيع اتخام شباك خصومه بالأهداف.