مسجد البيعة الشاهد على تاريخ الفتوحات
بالرغم من أعمال التوسعة والتطوير التي تشهدها المشاعر المقدسة، إلا أن مسجد البيعة الكامن في مشعر منى، أسفل وادي منى على بعد 300 متر من جمرة العقبة، يمين الجسر، ظل شامخا طيلة السنوات الماضية
بالرغم من أعمال التوسعة والتطوير التي تشهدها المشاعر المقدسة، إلا أن مسجد البيعة الكامن في مشعر منى، أسفل وادي منى على بعد 300 متر من جمرة العقبة، يمين الجسر، ظل شامخا طيلة السنوات الماضية
الاثنين - 08 سبتمبر 2014
Mon - 08 Sep 2014
بالرغم من أعمال التوسعة والتطوير التي تشهدها المشاعر المقدسة، إلا أن مسجد البيعة الكامن في مشعر منى، أسفل وادي منى على بعد 300 متر من جمرة العقبة، يمين الجسر، ظل شامخا طيلة السنوات الماضية.
وقد شهد مسجد البيعة بيعتين، بيعة العقبة الأولى في السنة 12 من النبوة، والتي بايع فيها 12 شخصا من قبيلتي الأوس والخزرج بالمدينة المنورة، أما العقبة الثانية فقد تمت في شهر الحج للسنة 13 من الهجرة النبوية، حيث حضرها 73 رجلا وامرأتان من أهل المدينة.
وهو مسجد بناه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور سنة 144 هـ، ويتكون هذا المسجد من فناء مكشوف يتقدمه مظلة، أما الأبواب فقد أغلقت، ولم يتبقى منها إلا باب واحد في الطرف الغربي، ولعل بناءه الحالي عثماني من الحجر والجص، حيث أجريت له عدة تجديدات منها إحاطته بسور حديدي من جميع جوانبه، كما أجريت عليه أعمال صيانه تختص بالبنية التحتية لتصريف المياه لحمايته في حال سقوط الأمطار وجريان السيول.
حتى اليوم يبقى «مسجد البيعة» معلما مهما كواحد من أهم المعاهدات التاريخية، وشاهدا على فتوحات إسلامية وبناء الحضارات.
الأكثر قراءة
"الالتزام البيئي" يرصد جودة الأوساط في "المدينة" بـ 500 جولة رقابية
الأثر وما أدراك ما الأثر: بين الرغبة في البقاء والخشية من الفناء
بحر الخليج الأتعس عالميا
المياه الوطنية توزع اكثر من (773) الف م3 من المياه في عيد الاضحى على مكة والمشاعر المقدسة
الحج وخطى السيدة هاجر عليها السلام
رواية «خضوع» تشريح أدبي لجدلية الرهاب الإنساني وقوة الذاكرة المتعبة