بعد مرور 9 أيام على بداية العام الدراسي الجديد بدأت صباح أمس نحو 500 طالبة بإحدى مدارس العوامية التابعة لمحافظة القطيف يومهن الدراسي الأول بعد أن تأخرن عن المباشرة بسبب نقص التجهيزات وعدم أهلية المبنى الجديد لاستقبالهن، وبحسب إدارية في المدرسة فإن المعلمات بدأن الدوام في المبنى المستأجر مطلع الأسبوع الماضي إلا أن عدم وجود الإمكانات أدى لتأخر الطالبات عن بداية العام الدراسي في وقته المحدد.
وأضافت أن الدراسة بدأت فعليا أمس تجاوبا مع مناشدة الأهالي بعد استكمال النواقص وتهيئة البيئة التعليمية في المبنى المستأجر الجديد، مشيرة إلى أن الصورة لم تتضح بعد، حول مصير المبنى السابق والذي لا يعرف أحد عن خطة إدارة التربية والتعليم حياله، وإمكانية إعادة بنائه من جديد أو ترميمه لتتمكن الطالبات من العودة للدراسة فيه مجددا.
وأكدت الإدارية أن وضعهن تحسن عن العام الماضي وقبله حينما كانت المدرسة مدموجة مع مدارس أخرى غير مهيأة لاستقبال عدد الطالبات الكبير، إذ إن أغلب الفصول يوجد بها 28 طالبة بينما في العام الماضي كان توزيع الطالبات بين 38-45 طالبة في كل فصل.
من جهته ذكر المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية خالد الحماد أن المدرسة الابتدائية الأولى للبنات بالعوامية نقلت إلى مبنى مستأجر لفك الكثافة عن المدرسة المشتركة معها، وذلك بشكل موقت لحين انتهاء المبنى المدرسي المبرمج لها ضمن المشاريع المدرسية لهذا العام.
وتناولت «مكة» موضوع المدرسة في تقرير سابق نشر في عدد الخميس الماضي تحت عنوان (500 طالبة تؤخرهن التجهيزات عن الدراسة) قبل أن تباشر إدارة التربية والتعليم بالإسراع بنقل أثاث المبنى المستأجر وتهيئته بداية هذا الأسبوع.