يستمر الأمين السابع عشر لأمانة العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار، في أداء مهامه بعد التمديد له لفترة ثالثة من قبل المقام السامي لمدة أربع سنوات اعتبارا من 9/3/1436.
ورفع البار أسمى آيات الشكر والتقدير وعظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الثقة الملكية، ولولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ولولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
كما أعرب البار عن بالغ شكره وتقديره لوزير الشؤون البلدية والقروية الأمير منصور بن متعب على ما وجده منه من دعم وتعاون ورعاية موضحا أن وزارة الشؤون البلدية والقروية حققت كثيرا من الإنجازات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن وتعد إضافة مباركة لمسيرة الخير والنماء التي تعيشها المملكة في هذا العهد الميمون، عصر التقدم والنهضة والتطور في شتى المجالات.
وسأل أمين العاصمة المقدسة الله سبحانه وتعالى أن يكون عند حسن ظن القيادة مستشعرا أن هذه الثقة إنما هي تكليف وتشريف ومسؤولية ووسام شرف يعتز به متطلعا إلى أن يسهم في خدمة هذه البقعة الطاهرة بما يوازي تطلعات القيادة، وبقيادة أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله.
ويعد ابن مكة المكرمة والمولود بها في 1376، الأمين الأوحد للعاصمة المقدسة في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى حينه، وشغل منصب الأمانة ابتداء من 9 ربيع الأول 1428، لمدة أربع سنوات، وجددت له الثقة بعد انقضاء فترته الأولى في 1432، وبعد انتهاء فترته الثانية في 1436 تم التمديد له أمينا حتى 1439.
ويشغل الأمين عضوية أكثر من 32 لجنة رسمية، هذا بالإضافة إلى عضوية جمعيات علمية ومهنية وجمعيات مدنية، وله مشاركات عدة في الجانب الثقافي والمحاضرات العامة والمعارض والمؤتمرات والندوات.
وكان البار نال مرتبة الشرف في مرحلة البكالريوس تخصص الفيزياء من كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز صيف 1396، وأكمل الماجستير بالأرصاد الفيزيائية من كلية الأرصاد من الجامعة ذاتها 1404، وغادر بعدها أرض الوطن متجها لبريطانيا لدراسة الدكتوراه، وحصدها في الفيزياء البيئية من جامعة نوتنجهام البريطانية في 1412، وكان عنوان أطروحته (التوزيع الطيفي للأشعة الشمسية فوق البنفسجية على الأرض).
وحين عاد البار إلى مكة في نفس العام الذي نال فيه الدكتوراه اتجه للاشتغال بالتدريس كأستاذ مساعد بقسم الفيزياء من كلية العلوم التطبيقية بجامعة أم القرى، ليترأس بعدها بعامين قسم البحوث البيئية بمركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى، ويعين في العام التالي 1415 وكيلا لمدير عام مركز أبحاث الحج، ويترقى في المركز 1416 كمدير عام له، ويعين عميدا لمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج في 23/12/1418.
وتسير الأمانة نحو مئويتها وهي تعيش في مستهل عقدها التسعيني، إذ تعود نشأتها إلى 1345 في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، الذي وحد صلاحيات ومسؤوليات الهيئات البلدية في مكة في إدارة (أمانة العاصمة) مطلقا على رئيسها (أمين العاصمة)، فيما أضيفت (المقدسة) إلى المسمى في 1397.