أرجع أخصائي نفسي المخاوف التي تمنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة، خاصة طلاب الصفوف الدنيا، إلى تعلق الطفل بالوالدين والخوف من المكان المجهول، مؤكدا أن 90% من مخاوف الأطفال تعيق التنمية السلوكية لديهم.
وقال الأخصائي النفسي أحمد السعيد خلال محاضرة ألقاها في الملتقى النفسي الاجتماعي بالقطيف أمس الأول، إن المخاوف التي تعيق تنمية سلوك الأطفال إذا لم يتجاوزها الأهل، فلا يمكن تخليص الطفل منها.
وأشار إلى أن حالة الخوف من الانفصال عن الوالدين التي تواجه الأطفال في أول يوم دراسي تعيق اندماجهم في البيئة المدرسية، كما ينقسم القلق إلى نوعين، قلق موقفي ظرفي بسبب الحدث الذي يمر به الشخص، وقلق مستمر وهو ما يطلق على صاحبه بالشخصية القلقة في جميع المواقف.
وفيما يختص بأصعب المشكلات التي تواجه الأخصائيين، بين أن الخجل الاجتماعي والصمت الاختياري يعدان من أصعب المشكلات، وذلك لرفض الطفل التحدث إليهم، موضحا أن المشكلة تبرز خلال الدراسة لحاجته للتعلم، وغالبا ما تكون ردة فعل الطفل نابعة من العناد الذاتي أو عدم التعود على الآخرين ورفضهم من قبله.
وأوصى الأخصائي السعيد الوالدين بتهيئة وتأهيل الطفل قبل دخوله للمدرسة، إذ إن رفض الطفل الذهاب للمدرسة أو للروضة يرجع إلى تعلقه بالوالدين والخوف من المكان المجهول.