تبدأ محكمة التنفيذ بجدة اليوم مزاد بيع أرض الصريصري الشهير بـ «هامور البورصة»، ضمن سلسلة إجراءات تنفيذية لاستعادة حقوق آلاف المساهمين فيما عرف بمساهمات البورصة العالمية قبل نحو 16 عاما.


وأشارت معلومات لـ»مكة» إلى مزادات سابقة باشرتها الشركة العقارية الموكلة بإتمام بيع الأرض لصالح جزء من أموال المساهمين، إلا أنها تعثرت لأسباب مختلفة، لم يتم الكشف عنها حتى الآن.

وأكد توفيق الصريصري وكيل المدعى عليه أحمد الصريصري، في بيان أمس، أنه طالب بالتحقيق في حدوث مخالفات أدت لتعثر المزادات السابقة على أرض موكله، مما نتج عنها انخفاض في قيمتها السوقية.

وقال إنه سيتقدم بجميع الإثباتات التي حدثت في المزادات السابقة، ومن بينها شيكات دون رصيد، مما يجعل - على حد تعبيره - مزاد اليوم لاغيا، كون المزادات السابقة لم يتم التحقيق فيما وقع فيها من مخالفات.

وأضاف: رفض رجال أعمال دخول المزادات لعدم وجود أصل الصك، بعد استخراج صك بدل فاقد عن طريق المحكمة الجزائية التي اتضح عدم اختصاصها حين أبطل وزير العدل السابق إجراءات تدخلها في بيع الأرض، وأحيلت على إثر ذلك لمحكمة التنفيذ.

وتعود فصول قضية مساهمات الصريصري إلى نحو 16 عاما، ويطالب فيها 26 رئيس مجموعة يمثلون المساهمين ببقية أموالهم البالغة نحو 235 مليونا، بعد إقرارهم بتسلم نحو 40% منها كأرباح اعتبرتها المحكمة في حينه أنها ضمن رؤوس الأموال.

وأدين المحكوم في المساهمة بالنصب والاحتيال، وحكم عليه بالسجن 10 سنوات والمنع من السفر والغرامة.