بعد مشاركتهن في إحدى الدورات المهارية والحرفية في مجال الخياطة والتطريز، أدرجت جمعية البر بجدة 12 فتاة ضمن الأسر المنتجة وذلك بعد حصولهن على البرنامج التدريبي المتكامل بهدف تمكينهن من تنفيذ مشاريع خاصة بهن ومنحهن قروضا ضمن برنامج البر للأسر المنتجة، وتأتي هذه الدفعة في المرتبة الثانية بعد تخريج 41 فتاة التحقن سابقا بدورات مهارية حرفية في مجال الخياطة والتطريز وتصميم الأزياء.
وأوضح أمين عام جمعية البر بجدة الأستاذ وليد باحمدان، بأن الجمعية تواصل إشراك فتيات الأسر المستفيدات من الجمعية في دورات مهارية في الخياطة والتطريز والخرازة والأزياء بهدف دعمهن لتطوير مهاراتهن في الأعمال اليدوية لمنحهن قروضا ضمن برنامج البر للأسر المنتجة لتنفيذ مشاريعهن الخاصة، مبينا بأن هذه الدورات تمكنهن من مهارات وطرق التفصيل والقص وأسس ومهارات الخياطة والخرازة.
وأضاف: تسعى الجمعية لتوفير قروض للنساء اللاتي لا يمتلكن أية ضمانات للاقتراض من البنوك التجارية أو مؤسسات التمويل الأخرى، من أجل النهوض بهذه الفئة اقتصاديا واجتماعيا بما ينعكس بشكل إيجابي على الأسر محدودة الدخل، مبينا بأن البرنامج يهدف للقضاء على الاتكالية والتخاذل والاستسلام والكسل من خلال خلق وتطوير مفهوم الأسر المنتجة والتي تساهم في خلق فرص عمل خاصة للمرأة، من خلال عدد من الأعمال اليدوية والفنية كالمشغولات المنزلية والإكسسوارات وأعمال الخوص والسدو والعطورات المخلوطة والتحف الحبيسة.
وذكر باحمدان أن برنامج الأسر المنتجة احتوى كثيرا من صور الإبداع وحب العمل، وساهم في توليد العديد من القصص الرائعة من النجاحات لأشخاص وأسر كانوا في الماضي محتاجين فأصبحوا منتجين بفضل الله تعالى، معربا عن سعادته بالإنجازات التي يواصلها البرنامج وحققها منذ انطلاقته، لافتا إلى أن المستفيدات يحصلن على الدعم بعد تدريبهن وتمكينهن وإعداد دراسة جدوى لمشاريعهن ثم تقديم القروض المناسبة لهن، مشيرا إلى سعي الجمعية للمساهمة في زيادة دخل النساء اللواتي يملكن مشاريع متناهية الصغر، من خلال تقديم خدمات مالية تناسب احتياجاتهن لتحقيق الاستمرارية لمشاريعهن من داخل منازلهن.