يستعرض عدد من الباحثين والمتخصصين خلال حلقات النقاش في «لقاء التربية الوطنية بالمملكة» الذي تستضيفه وزارة التربية والتعليم، ممثلة بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالقصيم، برعاية نائب أمير القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، ومشاركة نائب وزير التربية والتعليم «للبنين» الدكتور حمد آل الشيخ، اليوم ولمدة 3 أيام العديد من الأطروحات والأفكار التربوية والثقافية المعززة لمفهوم التربية الوطنية الحضاري.
وتستهدف ورش اللقاء، وحلقات النقاش الدور الحقيقي للميدان التربوي في تعزيز الولاء والانتماء للوطن وقيادته، وتقوم الأوراق المطروحة على تحديد البناء الأمثل الذي تستند عليه المعايير العلمية والاجتماعية لمفهوم الوطنية، من خلال الربط المباشر والدقيق للمفاهيم الحضارية والإنسانية النبيلة والمتقدمة، المعتمدة على الإخلاص، والمسؤولية، والصدق، والإيجابية، والعدل، وتكريس تلك المعاني السامية بوصفها مكونات «القيمة الوطنية» للفرد والمجتمع.
وتبحث حلقات النقاش أهمية تفعيل البرامج المعززة للوطنية في مدارس التعليم العام، والتأكيد على إدارات التربية والتعليم بتنفيذها في جميع المدارس، من أجل تحقيق رؤية جيل معتز بوطنه محافظ عليه مطيع لولاة أمره.
كما أن المحاور تعتمد على عرض سيرة المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبنائه البررة وجهودهم العظيمة في توحيد هذا الكيان الشامخ وتأسيس دولة راسخة، بالإضافة إلى العناية بوسائل الإثراء لتعزيز الهوية والوطنية سلوكا يمارس في حياة النشء، ودور المعلمين في غرس قيم الانتماء الوطني في نفوس الطلاب.
مدير عام التربية والتعليم بمنطقة القصيم، المشرف العام على اللقاء عبدالله بن إبراهيم الركيان أكد أن اللقاء سيفتح مزيدا من فرص المشاركة والفاعلية من قبل مسؤولي ومسؤولات التربية والتعليم، كي يقوموا بعرض تجاربهم وبحوثهم وخبراتهم العلمية والتربوية، عبر آلية منهجية تسهم في تكريس المفاهيم الوطنية، وتخلق مزيدا من المسؤوليات والواجبات التي يلتزم بها الجميع، لتحقيق بناء وطني ومؤسسي متين.
تكريس الوطنية في لقاء القصيم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
